كيف تصبح محاوراً بارعاً وتكسب احترام الجميع؟ 6 أسرار لتعلم فن الهيبة وقوة الشخصية
Автор: Buzzfeed NOw
Загружено: 2026-01-30
Просмотров: 29
Описание:
هل شعرت يوماً أن نقاشاتك تنتهي دائماً بالخلاف أو بضياع حقك؟ في هذا الفيديو، نغوص في أعماق فن الحوار الناضج وكيفية بناء شخصية مهابة لا يستضعفها الآخرون. يوضح الأستاذ كريم الشاذلي أن الحوار ليس مجرد "قصف جبهات"، بل هو رقي ومراجعة للكلام بين طرفين دون خصومة بالضرورة.
إذا كنت ترغب في معرفة لماذا لا يحترم البعض وجهة نظرك، أو كيف تدير حواراً مع شخص متعصب، فإن هذا المقطع سيغير نظرتك تماماً لمنطق النقاش.
أبرز ما ستتعلمه في هذا الفيديو:
1. قوة الإنصات: لماذا يجب أن يكون عقلك مفتوحاً قبل أذنيك؟ وكيف تكبح "شهوة الكلام" لتفهم الطرف الآخر أولاً,.
2. تعديل لغتك ومفرداتك: تعلم كيف تطرح رأيك كـ "وجهة نظر شخصية" وليس كحقيقة مطلقة، مما يعزز احترام المستمع لك,.
3. البحث عن مناطق الاتفاق: استراتيجية ذكية لتقليل حدة التوتر عبر البدء بما تتفق فيه مع خصمك قبل عرض نقاط الاختلاف,.
4. تحديد أهداف واقعية: كيف تفرق بين (المعارض، المحايد، والمؤيد) وتحدد سقف تطلعاتك من الحوار مع كل صنف منهم,.
5. أعصاب في الثلاجة: سر الثبات الانفعالي والوقار حتى في أصعب المواقف، ومثال رائع من ذكاء "تشرشل" في الرد,.
6. كسب القلوب مقدم على كسب المواقف: لماذا يعتبر تدمير العلاقات في سبيل "الانتصار للرأي" خطيئة كبرى، وكيف تطبق حكمة الإمام الشافعي في حياتك,.
دروس من السيرة والتاريخ: يستعرض الفيديو نموذجاً نبوياً عبقرياً في الحوار مع "أبو الوليد"، وكيف كان النبي ﷺ يُنصت للنهاية رغم بطلان قول الطرف الآخر، ليُعلمنا درساً في النضج والحكمة,.
اقتباس من الفيديو:
"رايي صواب يحتمل الخطأ، وراي غيري خطأ يحتمل الصواب" - الإمام الشافعي.
نصيحة ذهبية: لا تضيع وقتك في محاورة الجاهل أو المتعصب الذي لا يؤمن بحقك في الاختلاف، فمن ذكائك اختيار العقول التي تستحق وقتك.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: