جهد الرسول ﷺ وتضحيات الصحابة من المهاجرين والانصار لدين الله في مكة وفي المدينة
Автор: أمة الدعوة
Загружено: 2019-04-05
Просмотров: 9904
Описание:
{ كل الأرض تشتاق لأقدام المبلغين لدين الله عز وجل }
أخى الداعى إلى الله حرصي عليك كحرصي على نفسي. الأمر جد خطير.
إلى الأحياء المسافرين إلى الله عز وجل ، وكلنا يعلم أن السفر الحقيقى إما إلى الجنة وإما إلى النار ، فمن أجل تصحيح المسار قبل الوصول ولكل من يريد تجهيز قلبه قبل اللقاء .
لقد من الله عز وجل عليك وجعلك من أمة الإسلام ، من أمة القرآن ، من أمة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .
هذه الأمة التى فضلها الله عز وجل على سائر الأمم واختصها بكرامات كثيرة فى الدنيا وفى الآخرة ليست لغيرها وإنما نالت ذلك باتباعها لرسولها محمد صلى الله عليه وسلم إنها خير الأمم وأكرمها ، وحسبنا شهادة الله عز وجل فى كتابه : ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ ) .
وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله) .
وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (جعلت أمتي خير الأمم) .
وهذه الأمة المحمدية العظيمة التى حازت شهادة الخيرية جعل الله عز وجل لها جملة من الخصائص امتازت بها على غيرها من الأمم .
وهكذا تتألق هذه الأمة المباركة ويترادف عليها فضل الله عز وجل وكرمه وتتقلب فى إنعامه وإحسانه ، فقد خص الله عز وجل هذه الأمة بوظيفة الأنبياء وهى : " الدعوة إلى الله " ولكن مهلا ..
هل شكرنا الله عز وجل حق شكره على أن جعلنا من هذه الأمة ؟
هل كنا على مستوى هذا التكريم ؟
هل أعطينا العالم صورة حسنة عن هذه الأمة المحمدية ؟
هل قمنا على وظيفة الأنبياء " الدعوة إلى الله " ؟
فعدد سكان العالم أكثر من سبعة مليار نسمة ، منهم مليار وثلاثمائة وستون مليون على دين الإسلام ، وأكثر من خمسة مليار ونصف على أديان أخرى ، وهذا نتيجة لترك الأمة وظيفتها " الدعوة إلى الله " فكيف يهدأ لك بال وغير الله عز وجل يُعبد فى الأرض ؟
كيف تهنىء بزوجتك وأبنائك ومالك وغير الله عز وجل يُعبد فى الأرض ؟
بل كيف تتلذذ بطعامك وشرابك وغير الله عز وجل يُعبد فى الأرض ؟
ألست مسئولا عن عبادة الله عز وجل فى الأرض ؟
وأنت تقول فى كل ركعة من ركعات الصلاة : " إياك نعبد " ولم تقل : " إياك أعبد " .
العالم كله ينتظر دعوة أهل ( لاإله إلا الله ) . كل الأرض تشتاق لأقدام المبلغين لدين الله عز وجل ، كل الكون من حولك ينتظر من يروى ظمأه وعطشه بماء الحياة ( دين الله وسنة الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .العالم كله الآن محتاج إلى جهد " الدعوة إلى الله " ، إنه الجهد الذي يكشف الغشاوة عن الأعين ويزيل الوقر من الآذان والأقفال عن القلوب. .
نحن أمة مقصودها الهدايه لكل الناس ليتعرفوا على رب الناس ملك الناس إله الناس .
قال سفيان الثورى رحمه الله ...ليس العلم هو التشديد فذلك يجيده كل أحد ..إنما العلم عندنا هو رخصة من ثقة .
كذلك ليس الداعى الذى يكفر الناس ويصنفهم هذا من أهل الجنة وهذا من أهل النار ويتمنى هلاكهم ...فهذا يجيده كل أحد ...إنما الداعى الذى يبحث للناس عن مخرج .
أن تقول أن فلانا فاسق أو كافر أو عاصى ...هذا يجيده كل أحد ...أما أن تبحث عن محاسنه ...وتغض عن زلاته ...وتجلس معه تكلمه عن نعم الله وسعة رحمته وقلبك يحترق من أجل هدايته ...هذه أخلاق النبوة
يعصى العاصى وينسى وينام ملء عينيه ...وعين أخرى ساهرة فى الذكر والدعاء والتذلل للرحمن من أجل هذا النائم الغافل .
انثر عطر الهداية فى الكون...تكلم عن الله ...وادع الله لمن تكلمت معه... فلا يعلم أحد إلا الله من ستصيبه دعوتك ودعائك ...هناك أناس خلفك قد لا تعلمهم اليوم ...لكنهم ينتظرون هذا الحهد البسيط لتنالهم هداية الله ، تكلم معهم عن مقصد وجودنا ووجودهم ، ومهمتنا ومهمتهم في هذه الدار.
نحن بالنيابه عن نبينا الخاتم في الدعوه..وسفراء للإسلام في هذه الحياة... مثل مصعب بن عمير رضي الله عنه.
وثبات على الدين كسيدنا بلال وخباب وياسر بن عامر.... رضي الله عنهم....
ودعاة لإخراج الناس من عبادة العباد لعبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا لسعتها وسعة الآخره .
فالصحابة الكرام ضحوا بأنفسهم وأموالهم وأوطانهم وأزواجهم وبكل ما يملكون من اجل دين الله عز وجل ومن اجل أن تخرج أنت من بطن أمك تقول لا اله إلا الله محمد رسول الله
فماذا قدمت أنت لدين الله وما ستقدم لدين الله؟؟؟
فهل من مشمر ؟ وهل من مستجيب ؟ ياأمة الحبيب ..
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: