ليش لازم المتدين يكون معقد؟! |
Автор: أسامة مارديني - Osama Mardini
Загружено: 2026-01-25
Просмотров: 93
Описание:
فيسبوك :
/ osamaxmardini
انستجرام :
/ osama.mardeni
للتواصل عبر تلجرام :
https://t.me/osama_mardini
أو عبر البريد الالكتروني :
[email protected]
فيديو اليوم عن موضوع مهم جدًا، وهو **الصورة النمطية للشخص المتديّن.
الصورة المنتشرة في مجتمعنا عن الشخص المتديّن (والذي هو في الحقيقة غير متديّن) للأسف الشديد أنه شخص يتصف بعدة صفات.
الصفة الأولى البارزة لديه هي **الغلظة**.
وما معنى الغلظة؟
أي أنه ينصح بأسلوب فجّ، ويفعل كل ما يمكن أن يجعل الناس تكره الدين، مثل النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بطريقة فظة، غليظة، ومنفّرة.
وهذه الصفة هي الأكثر بروزًا عند الذين يدّعون التديّن، وهم في الحقيقة أبعد الناس عن الله.
والسؤال: لماذا؟
لأن الشخص الذي ينصح فعلًا ابتغاء رضا الله، ويعمل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإخلاص، يحاول ألا يزعج الشخص الذي ينصحه، وينصحه بأفضل أسلوب ممكن.
فمن كان مخلصًا حقًا لا يحتاج إلى نصح الناس أمام الآخرين وفضحهم، ما دامت الغاية هي النصيحة لله.
يكفي أن تصل الفكرة دون أن تُظهر نفسك وكأنك نبي أو رسول من الله، أو أن تنصح بأسلوب فظ.
النبي ﷺ عندما كان يريد أن ينصح أحدًا كان يقول: *«ما بال أقوام يفعلون كذا»*، حتى لا يُعرف المقصود بعينه.
وقال الله تعالى:
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾.
فاللين واللطف في النصيحة، وأن تنصح الإنسان في الغيب دون أن ينتبه أحد، دليل على أن نيتك لله، لا لتُظهر لمن تنصحه وللناس أنك أفضل منه.
الصفة الثانية المرتبطة بالصورة النمطية عن المتديّنين، والتي لا تمتّ إلى التديّن بصلة، هي الاعتقاد بأنه يجب أن يكون كلامك، ومنشوراتك، وأسلوبك، وكل ما تفعله، يوحي دائمًا بأنك متديّن.
لكن في الواقع، هذا ليس تديّنًا، بل هو **عبادة للناس**.
ولو تعمّقنا في سبب إبراز التديّن أمام الناس عند كثير ممن يُسمّون أنفسهم متديّنين، لوجدنا في عقولهم فكرة مفادها: لكي أكون متديّنًا، يجب أن يراني الناس متديّنًا.
ولو فتحنا القرآن وقرأنا الكثير من الآيات عن صفات المتقين والمؤمنين، لوجدنا أن الله يصفهم وكأنهم خفيّون، ويصعب التعرّف عليهم.
المتقون الحقيقيون يصعب العثور عليهم، لأن أهم صفة لديهم هي **الإخلاص**.
بالإضافة إلى أنهم يخشون ربهم بالغيب، كما قال تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾.
والغيب هنا يعني أن لا أحد يراهم: يتصدّقون دون أن يعلم بهم أحد، ويقرؤون القرآن دون أن يراهم أحد غير الله.
أما الذين يحاولون بشتى الطرق إظهار تديّنهم أمام الناس، فتنطبق عليهم الآية:
﴿يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾.
والخشية تختلف عن الخوف؛ فالخشية هي أن تخاف أن يغضب منك من تخشاه، أو ألا يراك بالصورة التي تُرضيه.
أما الصفة الثالثة، فهي **الملابس والمظهر الخارجي**.
في زمن النبي ﷺ، وربما تكون هذه معلومة صادمة للبعض، كان حتى الكفار يلبسون العمائم ويُطيلون اللحى.
فإطالة اللحية كانت موضة في زمن النبي ﷺ، وأي شخص يمكنه البحث في هذا الأمر للتأكد.
لذلك، لا يوجد شيء اسمه لباس إسلامي محدد.
اللباس الصحيح هو الذي يُرضي الله، وليس الغاية منه التميّز عن الناس لإبراز التديّن.
وكان النبي ﷺ إذا دخل عليه شخص أثناء جلوسه مع الصحابة، لا يميّزه عنهم، لأنه كان يلبس مثل لباسهم.
وطالما أن اللباس محتشم، فلا داعي لأن تميّز نفسك عن غيرك.
سلام.
#الاخلاص_هو_الأساس #كن_واعيا
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: