قصة الشاعر اليهودي السموأل ابن عادياء- وامرؤ القيس الكندي
Автор: د/محمد حنتوش العولقي
Загружено: 2024-09-14
Просмотров: 2875
Описание:
قصةالشاعر اليهودي السموأل ابن عادياء- وامرؤ القيس الكندي
السَلامُ عَلَيْكُمْ، وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ
أَعِزّائِي المُتابِعِينَ أَهْلاً وَسَهْلاً بِكُمْ جَمِيعاً فِي قَناتِي المُتَواضِعَةِ
الَّتِي تَقَدَّمَ مُحْتَوىً هادِفٌ أَتَمَنَّى أَنْ يَنالَ إِعْجابَكُمْ
مَوْضُوعُ حَلْقَتِنا اليَوْمَ
عَنْ الوَفاءِ وَعَنْ شَخْصِيَّةٍ ضُرِبَ بِها المَثَلُ فِي الوَفاءِ وَالإِخْلاصِ
فَيَقُولُ العَرَبُ لِلشَخْصِ الوَفِيِّ المُخْلِصِ
أَوْفَى مِنْ السمؤل
مَنْ هُوَ السَمُؤَلُ، وَما قِصْتُهُ مَعَ الوَفاءِ؟
هو السَّمَوْأل (السَّمَوْءَل) بن غريض بن عادياء شاعر جاهلي يهودي عربي، ضُرب به المثل في الوفاء. كان ذا بيان وبلاغة، وأحدَ أكثر الشعراء شهرةً في وقته. وله حِصْن في شمال الجزيرة العربية. عاش في نهاية القرن الخامس وفي النصف الأول من القرن السادس الميلادي. من سكان خيبر، كان يتنقل بينها وبين حصن له بني في عهد جده عاديا سماه حصن الأبلق في تيماء.
اسمه معرب من العبريه من شمؤئيل او صموئيل وتعني «الظل».
اِخْتَلَفَ فِي نَسَبِهِ فَقِيلَ انَّ والِدَتَهُ مِنْ الغَساسِنَةِ مِنْ قَبِيلَةِ الأَزَدِ. وانَّ أَبِيهِ هُوَ مِنْ سِبْطٍ يَهُوذا وَقِيلَ مِنْ سِبْطِ لاوِي، وَقِيلَ مِنْ غَسّانَ مِنْ قَبِيلَةِ الأَزَدِ وَقِيلَ هُوَ اِبْنٌ يَهُودِيٍّ وَأُمُّهُ مِنْ غَسّانَ مِنْ الأَزَدِ وَقِيلَ بَلْ هُوَ عَرَبِيٌّ يَهُودِيٌّ مِنْ بَنِي الدِيانِ مِنْ بَنِي الحارِثِ بْنِ كَعْبٍ مِنْ قَبِيلَةِ مُذْحَجٍ لِاِفْتِخارِهِ بِهِمْ فِي قَصِيدَتِهِ
فَإِنَّ بَنِي الدَيانِ قُطْبٌ لِقَوْمِهِمْ
تَدُورُ رَحاهُمْ حَوْلَهُمْ وَتُحَوِّلُ
وله في نسبه واخباره القول الكثير
وكان اشهرها
قصة وفائه مع امرؤ القيس
إِذاً أَنَّ اِمْرُؤَ القَيْسِ الكَنَدِيَّ
الشاعِرُ
بَعْدَ أَنْ عَجَزَ عَنْ أَخْذِ ثَأْرِ أَبِيهِ وَاِنْفَضَّ الناسُ مِنْ حَوْلِهِ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ.
قَرَّرَ أَنْ يَسْتَعِينَ بِقَيْصَرِ الرُومِ، فَعَزَمَ عَلَى الذَهابِ إِلَيْهِ وَكانَ مَعَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ، وَدُرُوعٌ وَرِثَها مِنْ أَجْدادِهِ مُلُوكُ كِنْدَةَ
كانَتْ تُسْوَّى الكَثِيرَ فِي ذٰلِكَ الزَمانِ
أَيْ ما يُعادِلُ فِي زَمانِنا دَبّابَةً أَوْ مُدَرَّعَةً
فَلَمْ يَجِدْ أَحَدٌ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ يَأْتَمِنُهُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَدُرُوعِهِ وَأَمْلاكِهِ وَيَكُونُ مَحَلَّ ثِقَةٍ سِوَى الشاعِرِ اليَهُودِيِّ السَمُوأَلِ بِن عادِيّاً.
فَقَصَدَهُ فِي حِصْنِهِ الأَبْلَقِ
وَوَضَعَ الأَمانَةَ عِنْدَهُ، وَمَضَى فِي رِحْلَتِهِ الطَوِيلَةِ الَّتِي لَمْ يَعُدْ مِنْها قاصِداً قَيْصَرَ الرُومَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ يَنْتَهِي بِوَفاتِهِ.
فَعَلِمَ بِوَفاتِهِ أَحَدُ المُلُوكِ
فَطَمِعَ بِالدُرُوعِ يُقالُ إِنَّهُ مَلِكُ الحَيْرَةِ
وَيُقالُ إِنَّهُ الحارِثُ بْنُ أَبِي شَمَر الغَسّانِيُّ
وَيُقالُ أَيْضاً أَحَدُ مُلُوكِ كِنْدَةَ مِمَّنْ يَدَّعُونَ أَنَّهُم الوَرَثَةُ لِأَمْرُؤِ القَيْسِ
فحاصر الملك حصن الأبلق
مطالبا السمؤل بتسليم الدروع
فرفض السمؤل تسليمهم الدروع
وأبى إلا أن يسلمها لورثة امرؤ القيس الحقيقين
وفي ظل هذا الحصار
كان للسمؤل ابن خارج الحصن قد ذهب للصيد
فظفر به الملك
ونادى السمؤل مهددا له بقتل ابنه ان لم يسلمه الدروع
فرد السمؤل في موقفا خلد على مدى التاريخ يسطر لنا معنى الوفاء
والاخلاص والامانه
رغم كل الظروف والضغوطات
التي لوكان غير السمؤل تعرض لها لرضخ واستسلم
فمن منا يسلم ولده للقتل مقابل
دروع استودعها رجلا ذهب ولم يعد
فكان رد السمؤل المزلزل من فوق الحصن
لا اخون دمتى ولاعهدي
افعل ماشئت فلن اسلم الدروع الا لمستحقيه
فدبح الملك ابن السمؤل امام الحصن وغادر
فأنشد السمؤل ابيات يقول
بَنى لي عادِيا حِصناً حَصيناً
وَعَيناً كُلَّما شِئتُ اِستَقَيتُ
طِمِرّاً تَزلَقُ العِقبانُ عَنهُ
إِذا ما نابَني ضَيمٌ أَبَيتُ
وَأَوصى عادِيا قِدماً بِأَن لا
تُهَدِّم يا سَمَوأَلُ ما بَنَيتُ
وَفَيتُ بِأَدرُعِ الكِندِيِّ إِنّي
إِذا ما خانَ أَقوامٌ وَفَيتُ
ومن قصائدها ايضا
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُ
مَنيعٌ يَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَ كَليلُ
رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِ
إِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ
هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُ
يَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً
إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا
وَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا
وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ
صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّنا
إِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا
كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ
وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم
وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ
قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ
وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ
وَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ
وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا
لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ
مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها
فَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ
سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ
فَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ
#قصةـالسموأل
#امرؤ_القيس
#وفاءـالعرب
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: