1- حل ألفاظ مختصر عبد الله الهرري
Автор: Shaykh Gilles Sadek (الشيخ جيل صادق)
Загружено: 2025-04-20
Просмотров: 1662
Описание:
الدرس مكتوبا كاملا مع التفريغ النصي: https://shaykhgillessadek.com/%d8%a7%...
(يجب على كافة المكلفين) أى يجب على كل مكلف وهو البالغ العاقل الذى بلغته دعوة الإسلام أى بلغه أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (الدخول فى دين الإسلام) فورا إن كان كافرا (والثبوت فيه على الدوام) بأن يتجنب جميع أنواع الكفر (والتزام ما لزم عليه من الأحكام) الشرعية بأن يؤدى جميع الواجبات ويجتنب جميع المحرمات. وأما من مات قبل البلوغ أو جن واستمر جنونه إلى ما بعد البلوغ ومات وهو مجنون فليس مكلفا وكذلك الذى عاش بالغا عاقلا ولم تبلغه دعوة الإسلام.
(فمما يجب علمه واعتقاده مطلقا والنطق به فى الحال إن كان كافرا وإلا فـفى الصلاة الشهادتان) أى يجب على المكلف معرفة الله ومعرفة رسوله مع الاعتقاد الجازم بالقلب والنطق بالشهادتين باللسان إن كان كافرا أصليا أو مرتدا للدخول فى الإسلام أما إن كان مسلما فيجب عليه أن ينطق بالشهادتين فى كل صلاة لصحة الصلاة (وهما أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله).
بدأ المؤلف رحمه الله بشرح الشهادة الأولى فقال (ومعنى أشهد أن لا إله إلا الله أعلم وأعتقد) بقلبى (وأعترف) بلسانى (أن لا معبود بحق إلا الله) أى لا يستحق أحد أن يعبد أى أن يتذلل له نهاية التذلل إلا الله وهذا هو معنى العبادة التى من صرفها لغير الله صار مشركا، والعبادة هي أقصى غاية التعظيم، والله تعالى هو (الواحد) الذى لا شريك له فى الألوهية (الأحد) الذى لا يقبل الانقسام لأنه ليس جسما (الأول) الذى لا ابتداء لوجوده وبمعناه (القديم) إذا أطلق على الله (الحى) أى المتصف بحياة أزلية أبدية أى لا بداية ولا نهاية لها ليست بروح وجسد (القيوم) أى الذى لا يحتاج إلى غيره (الدائم) الذى لا يلحقه فناء (الخالق) الذى أبرز جميع المخلوقات من العدم إلى الوجود أى صارت موجودة بإيجاد الله لها بعد أن لم تكن (الرازق) الذى يوصل الأرزاق إلى عباده والرزق ما ينفع حسا ولو كان محرما (العالم) أى المتصف بعلم أزلى أبدى لا يتغير لا يزداد ولا ينقص (القدير) أى المتصف بقدرة تامة بها يوجد ويعدم (الفعال لما يريد) أى أن الله يفعل ما يريد لا يعجزه شىء ولا يمانعه أحد ولا يحتاج إلى استعانة بغيره (ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن) أى ما أراد الله فى الأزل وجوده لا بد أن يوجد وما لم يرد الله وجوده لا يدخل فى الوجود ومشيئة الله لا تتغير لأن التغير دليل الحدوث والحدوث أى الوجود بعد عدم مستحيل على الله (الذى لا حول ولا قوة إلا به) أى لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله أى لا يستطيع الإنسان أن يتجنب المعصية إلا أن يحفظه الله ولا يستطيع أن يفعل الخير والطاعة إلا أن يعينه الله (الموصوف بكل كمال يليق به) أى الموصوف بصفات الكمال اللائقة به كالعلم والقدرة والإرادة.
(المنزه عن كل نقص فى حقه) أى عن كل ما لا يليق به تعالى كالحجم واللون والشكل والتحيز فى المكان والجهة وكل ما كان من صفات المخلوقين بدليل قوله تعالى (﴿ليس كمثله شىء وهو السميع البصير﴾) أى أن الله تعالى لا يشبهه شىء من المخلوقات بأى وجه من الوجوه وأنه موصوف بالسمع والبصر (فـهو القديم) الذى لا ابتداء لوجوده (و)كل (ما سواه حادث) أى وجد بعد عدم (وهو الخالق و)كل (ما سواه مخلوق فكل حادث دخل فى الوجود من الأعيان) أى الأحجام (والأعمال) الاختيارية وغير الاختيارية فهو بخلق الله فالأعيان كلها (من الذرة) وهى الهباء الذى يرى فى ضوء الشمس الداخل من النافذة أو ما كان أصغر منها وهو الجوهر الفرد (إلى العرش) وهو أكبر المخلوقات حجما خلقه الله تعالى إظهارا لقدرته ولم يتخذه مكانا لذاته (و)كذلك الأعمال الظاهرة (من كل حركة للعباد وسكون و)الأعمال الباطنة من (النوايا والخواطر) التى ترد على القلب بلا إرادة (فهو بخلق الله لم يخلقه أحد سوى الله لا) خلقته (طبيعة ولا علة) والطبيعة هى الصفة التى جعل الله عليها الأجرام كالنار طبيعتها الإحراق ولا يصح أن تكون خالقة لشىء من الأشياء لأنه لا إرادة لها ولا مشيئة ولا اختيار فكيف تخصص الممكن الوجود بالوجود بدل العدم وأما العلة فهى ما يوجد المعلول بوجودها ويعدم بعدمها كالإصبع الذى فيه خاتم فإن حركة الإصبع علة لحركة الخاتم لأن حركة الخاتم تتبع حركة الإصبع فتوجد بوجودها وتعدم بعدمها.
(بل دخوله) أى الحادث (فى الوجود) بعد أن كان معدوما يحصل (بمشيئة الله وقدرته بتقديره) أى بإيجاد الله له على حسب مشيئته الأزلية (وعلمه الأزلى) ويحصل بخلقه (لقول الله تعالى ﴿وخلق كل شىء﴾ أى أحدثه من العدم إلى الوجود) ولفظة شىء فى الآية شاملة لكل ما دخل فى الوجود (فلا خلق بهذا المعنى لغير الله قال الله تعالى ﴿هل من خالق غير الله﴾) أى لا خالق إلا الله و(قال) الإمام عمر (النسفى) صاحب العقيدة النسفية ما معناه (فإذا ضرب إنسان زجاجا بحجر فكسره فالضرب) وهو فعل العبد وقد يحصل منه انكسار وقد لا يحصل (والكسر) وهو فعل العبد الذى فعله فى الزجاج بواسطة الرمى بالحجر (والانكسار) وهو الأثر الحاصل فى الزجاج من تشقق وتناثر حصل (بخلق الله تعالى) لا بخلق العبد (فليس للعبد) من فعله هذا (إلا الكسب) وهو توجيه العبد قصده وإرادته نحو العمل أى الاختيارى فيخلقه الله عند ذلك (وأما الخلق) أى الإبراز من العدم إلى الوجود (فليس لغير الله قال الله تعالى ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾) أى النفس تنتفع بما كسبته من الخير وتنضر بما اكتسبته من عمل الشر.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: