قال تعالى:{ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} ما هي الطريقة الصحيحة لتطبيق هذه الآية
Автор: قناة الإمام جابر بن زيد
Загружено: 2024-02-10
Просмотров: 4521
Описание:
سؤال أهل الذكر ليوم الأحد23/رجب/1445*
4/2/2024
✍🏻ضيف الحلقة فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عمان
حلقة عامة
******************
قال تعالى:{ قُلِ ٱدۡعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُوا۟ ٱلرَّحۡمَـٰنَۖ أَیࣰّا مَّا تَدۡعُوا۟ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَیۡنَ ذَ ٰلِكَ سَبِیلࣰا }*
ما هي الطريقة الصحيحة لتطبيق هذه الآية
الجواب ✍🏻الآية نزلت في توجيه الرسول عليه الصلاة والسلام في الفترة المكية والبعض قال يقصد بالصلاة هنا الدعاء لأن الآية ورد فيها
( قُلِ ٱدۡعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُوا۟ ٱلرَّحۡمَـٰنَۖ أَیࣰّا مَّا تَدۡعُوا۟ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ)
ولكن هذا قول الأقل منهم وأكثر قول السلف هو أن المقصود الصلاة المعهودة وقيل القرآن، ولا تعارض هناك فالمقصود هو الجهر بالقرآن في الصلاة فالرسول عندما كان يجهر يثير المشركين فيسبوا الرسول وكتاب الله فنهي عن هذا الجهر الذي يدفع إلى مثل هذا الفعل الشنيع، ونُهي عن المبالغة في الإسرار. ووجهه أن يسلك منهجا وسطا. ويراد بإبتغاء السبيل هو أن يكون قصداً أي وسطا.
👈🏻 الصلاة السرية مطلوب من المصلي فيها أن يحرك شفتيه بما يُسمع أُذنيه ويسمع نفسه. والجهرية بقدر ما يُسمع المصلين خلفه
_________________
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: