جف الفرات - الشاعر الدكتور وليد الصراف
Автор: karkhiya
Загружено: 2013-04-10
Просмотров: 3464
Описание:
الشعر يبدأ بالدقيقة ٦:٠٠ ... ولكن ارجو قراءة الشرح قبل الولوج
"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب" ( 214 ) البقرة
قصيدة جف الفرات يرثي بها الشاعر وليد الصراف العراق الحبيب لما اصابه واصاب كثير من ابناء وطننا الحبيب من بأساء وضراء وزلزلوا حتى شعروا بوهلة من اليأس وقالوا متى نصر الله؟؟ فأتى الجواب من الله القوي القدير لمن هم افضل منا واكرم عند الله وهو الرسول وصحابته الذين اصابهم اليأس لوهلة وقالوا متى نصر الله؟ فكان: "الا ان نصر الله قريب " ... اللهم قد هاجر اصحاب الدعوة الاولى من مكة الحبيبة لهم اكثر من امهاتهم ومنهم من بقي بها بعد هجرة الرسول واصحابه فكانوا كالميتين في بلد ظنوا انه مات ، ولكن اتى نصر الله بعد وقت قصير وحررت الارض ورد الاصحاب الى بلدهم وفاز من صبر .... هناك من الاصحاب من غادر الدنيا الى حياة الخلود وهي الشهادة في سبيل الله ، وكما غادرنا كثير من الاحبة في سبيل الله اثناء دفاعهم عن حرية شعبنا وارضنا في العراق ، وكما يشعر اهلنا في العراق باليأس احيانا فقد شعر به قبلهم من هو افضل منهم واتقى ، ولكن نصر الله من المؤكد انه آت لا محالة
سبب وضعي لهذا الشعر ونشره ، لانه يمثل حالة من حالات اليأس اللحظي الذي ينتابنا نتيجة الضغوط الكبيرة حولنا وقد عبر به الشاعر تعبيرا راقيا جميلا ، انتقى من الالفاظ اجملها واستخرج الاحزان من اعماق الانسان العراقي الحزين ابد الدهر ، فلله درك يا وليد على هذا الوصف الذي يحرك المشاعر ويثير الشجون ويجعلنا نلجأ الى الله اكثر واكثر ـ فليس لها الا الله سبحانه ، فلا مانع ان تتذكر يأسنا في لحظة كي نتذكر وعد الله الحق في ان نصر الله قادم لا محالة، "فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا"
سبحانك اللهم وبحمدك
شهادة وفاة
وليد الصراف
جف الفرات وشاب النخل وانطفأت أرض كما الحلم كنا قبل نسكنها
قد أسلمتنا اليها بعد أن ملأت وردا ثراها جدود طاب معدنها
نلقى بها المرأة الاحلى فنأخذها لبيتنا وهي مطواع ونسجنها
كأنما الدهر فيها حل نحضنه بكل مادارفيه حين نحضنها
ولو رحلنا تنادينا طفولتنا كما ينادي صغار الطير موطنها
ويصعب السهل حتى لايطاوعنا ويستحيل بارض الغير ممكنها
كأنما العيش سر أضمرته لنا وحرفة في سواها ليس نحسنها
بغداد شاخت وجفت دجلة كمدا أما السماء فحزن الارض يحزنها
فالشمس قبل الضحى من يأسها غربت والانجم انطفأت في الليل أعينها
وهاجر الناس الاثلة حسبوا على الحياة من الاموات تقطنها
أنعى حدائقها اما مررت بها حيتك بالتين والزيتون أغصنها
أنعى مآذنها الشماء ان صد حت تشهد الناس عاصيها ومؤمنها
ماتت لغات ومات الناطقون بها وظل ينطق بالفصحى مؤذنها
أنعى الرعاة ونايات الرعاة حدت سربا من الشاء تضويهم وتسمنها
أنعى الازقة تزهو أن أرخصها حجارة في حساب القلب أثمنها
مات العراق ولم يعلن هنا أحد وفاته وأنا وحدي سأعلنها
فأرضه من سنين وهي ميتة وان نما عشبها أو فاح سوسنها
ماتت بطعنة مجهولين نازفة والبعض مازال بعد الموت يطعنها
ولانعاة يذ يعون الوفاة ولا نوائح أبنتها أوتؤبنها
سوى رياح تجز الآن من جزع شعر النخيل وديجور يكفنها
لو مات منا امرؤ في الارض ندفنه لو ماتت الارض قل لي أين ندفنها؟
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: