البرنامج الوثائقي بلادي بلدة حاروف الحلقة 23
Автор: متزن الوثائقية Motazen Documentary
Загружено: 2023-04-27
Просмотров: 1914
Описание:
البرنامج الوثائقي بلادي بلدة حاروف الحلقة 23
بلدة حاروف من بلدات قضاء النبطية، تبعد عن مدينة النبطية من جهة الغرب 5 كلم ، وترتفع عن سطح البحر 480 متراً، وتعتبر مركزاً مهماً من الناحية التربوية والصناعية والتجارية.
أصل التسمية لحاروف:
إن أصل كلمة (حاروف) يرجع إلى الكلمة العربية "حرف" أي حد أو طرف، وسميت كذلك للموقع الجغرافي لبيوت حاروف القديمة، التي كانت تقع على كتف أو حرف الجبل (حاروف الجبل) الممتد حالياً من مبنى النادي الحسيني شرقاً إلى وادي الجبل السحيق غرباً. كما أنها قد تكون من الإطراز والإقتناء والتملك. وربما من السريانية HARUFA ومعناها اللاذع والجرِّيف.
عدد سكانها:
مع المقيمين حوالي 15000 نسمة تقريباً وعدد المنازل فيها حوالي 1100 منزل ومساحتها 7000 دونم = 7 كلم مربع،
الآثار التاريخية في حاروف:
حاروف كأي قرية لبنانية لم تكن وليدة ليلة وضحاها، فهي عميقة الجذور في التاريخ بدليل آثار مغاورها والنواويس المنتشرة في كهوفها، والتي لا تزال شاخصة المعالم حتى يومنا هذا رغم الكوارث الطبيعية والجغرافية عبر الزمن، من زلازل وخسف وعوامل تعرية وغيرها.
من المرجح أن أغلب الآثار في حاروف ترجع إلى العهود البيزنطية، بعد أن عثر على حفريات تحتوي على صلبان وجرار وأواني خزفية متفرقة كالأباريق ونحوها. وربما تعود إلى عصور أعمق في التاريخ حسبما دلت الحفريات في منطقة ديرقيس في الخراج الشرقي لقرية حاروف، أو في مغارة الجبانة ومغارة البياض. غير أن في حاروف نواحي وآثار مشهورة بعضها أصبح طي النسيان وبعضها لا زال قائماً بعناد يتحدى العوامل الطبيعية وأهوالها وأهمها:
المعاصر:
المعاصر عبارة عن جرنين كبيرين محفورين في الصخر، أحدهما مستطيل 2م×1م، وثانيهما مستدير بشكل أسطواني أبعاده تتراوح بين متر واحد للقطر ونصف متر للإرتفاع، وقد حملت المنطقة المحيطة بالمعاصر إسمها. ويرجح المسنون في البلدة أنهما كانا يستعملان إما للزيت أو للخمور عبر التاريخ. أما اليوم فقد أقيم عليهما بنيان لآل نصر، أضاع معالمها التاريخية وأصبحت المنطقة منذ مطلع السبعينات تعرف بالناصرية، وهي المنطقة الواقعة في الجنوب الغربي من خراج بلدة حاروف.
وادي العصافير:
وهو عبارة عن وادي منبسط ، قليل العمق حوالي 40 متراً في أقصى عمقه، إنما تقوم شهرته على أنه موئل للعصابات أيام الفرنسيين. كما شهدت أرضه الصراع بين زعماء الصعبيين، حكام الشقيف من منطقة بلاد بشارة الشمالية، إذ أوعز أحد زعماء الصعبيين لإغتيال السيد حسن فحص من بلدة جبشيت المجاورة في منطقة وادي العصافير قرب حاروف. أما موقعه الجغرافي فإنه في المنطقة الجنوبية من منطقة حاروف العقارية بين قرية جبشيت وحاروف. كما لعب هذا الوادي دوراً بارزاً في الكمائن أثناء الصراع المحلي الذي كان يغذيه العثمانيون في فترات سابقة لإلهائهم عن الدور التحرري والمصيري وإشغالهم بالنزاعات فيما بينهم في أواخر القرن التاسع عشر.
مغارة البزّاز:
دعيت كذلك لنتوء حجارتها وصخورها كضروع البقر والأنعام لكثرة ما يتدلى من سقفها وجوانبها من قطرات ماء عبر السنين. وهي عبارة عن مغارة واسعة تحت هضبة صخرية منبسطة، ويتراوح طولها من الشرق إلى الغرب حوالي 30 متراً، وعرضها من الشمال إلى الجنوب 20 متراً، وإرتفاعها في بعض النواحي يصل إلى ثلاثة أمتار. وتحوي دهليزاً في داخلها طوله حوالي 10 أمتار بعرض لا يتعدى المترالواحد. وتقوم شهرتها على أشكال أحجارها، فمنها ما يشبه الأسد، والثريات المدلاة ونحوها، وهي اليوم مقصد لكثير من أهالي وسكان القرى المجاورة للتفرج على معالمها الطبيعية، وتقع في الخراج الغربي لحاروف.
دير قيس الأثرية
ديرقيس:
إسم تشم فيه رائحة التاريخ والحب العذري، لما في إسم قيس من إيحاءات أدبية في الأدب الجاهلي عند إمرئ القيس أو في حب ليلى العامري. هذه البقعة الشرقية الجنوبية من خراج بلدة حاروف التاريخية بأحجارها وآبارها ومدارجها الحجرية كأطلال قيس، كلها لا زالت ماثلة للعيان يرجح أنها تعود فعلاً إلى العهد الجاهلي، عهد إمرئ القيس، والذي يؤكد ذلك العتبات هناك.
تعتمد حاروف بشكل رئيسي على القطاع التربوي والبناء والتجارة والزراعة المحلية وبعض الصناعات الخشبية والمعدنية... وغيرها.
حــاروف ومشروع مياه نبع الطاسة
يمثل هذا المشروع نقطة تحول في المنطقة على صعيد مياه الشفة والري، وقد بذل الزعيم العاملي آنذاك يوسف الزين، جهده لإنجاح هذا المشروع وإنجازه، رغم أن ذلك كلفه غالياً على المستوى المادي والسياسي. فعلى المستوى المادي، فقد أنفق يوسف الزين أموالاً طائلة، الأمر الذي أوقعه تحت وطأة الحاجة والإستدانة. أما من الناحية السياسية، فقد أدى هذا المشروع إلى خلاف بينه وبين " بيتشكوف" المسؤول الضريبي لدى الحاكم الفرنسي في لبنان، ولكن يوسف الزين ظل ثابتاً على موقفه، رغم أنواع الضغوطات. واسْتكمِلَ المشروع الذي استفادت منه "النبطية التحتا" و"الفوقا" و"حاروف" و" زبدين" و"كفررمان".
لا تنسوا الإشتراك في في قناة متزن الوثائقية وتفعيل جرس الإشعارات
• البرنامج الوثائقي بلادي بلدة حاروف الحلقة 23
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: