#عمائم
Автор: محمد بن شمس الدين
Загружено: 2025-10-09
Просмотров: 17819
Описание:
الحسابات الرسمية لمحمد بن شمس الدين: https://mshmsdin.com/links
وسائل الدعم:
باتريون / mshms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin
عرض محتوى القناة من هنا: / @mshmsdin
_________________
0:00 المقدمة وهدف البرنامج
0:27 تهمة تنقص الشيوخ والصحابة
0:45 رواية خدمة مريم بنت عمران لفاطمة ونقدها
1:59 الطب وضرب الصدر وكريات الدم البيضاء
3:14 استعمال التربة من قبري حمزة والحسين
4:05 خرافة التسبيح بالتراب ونقد خصوصيتها
5:23 مسائل التجويد بين السنة والبدعة
6:35 قضية ابن تيمية وأسماء أبنائه واتهام النواصب
يبدأ المتحدث بالسلام والترحيب، ويعلن أن هذه الحلقة ستكون الأخيرة بالطريقة المعتادة والتي تعتمد على اختيار مقاطع عشوائية، مبشراً بتغيير نوعي في الحلقات القادمة. يوجه البرنامج للعقلاء الباحثين عن الحق، ويرفض الخرافات التي يروجها بعض المعممين. يُثار تساؤل حول الاتهام بتنقص الشيوخ وهل يشمل الصحابة أو الأئمة، ليؤكد المتحدث أن هدفه إظهار الحق لا الإساءة.
ينتقل للكلام عن رواية مزعومة بأن مريم بنت عمران جاءت لتخدم فاطمة الزهراء أثناء مرضها، حيث يشكك في صحة هذه القصة ويتهكم على تجاوز حاجز اللغة بينهما، متسائلاً من تحب فاطمة أكثر: أمها خديجة أم مريم؟ يوضح أن فاطمة غنية عن هذه الخرافات وأن الترفيع بشأنها لا يحتاج إلى القصص الملفقة. ينتقد المتحدث أصحاب هذه الروايات ويصفهم بأنهم يسيئون لسيدات نساء العالمين.
يتطرق لنقطة طبية تفيد بأن كل ضربة كف على الصدر تقتل 80 كريّة دم بيضاء، ويسخر من ربط ذلك بتقوية المناعة، مشيراً إلى أن المرجع في ذلك عند بعضهم هو “الكفر”، وكأن الكفر صار دليلاً طبياً لهم. ينتقل بعدها إلى مناقشة التربة المنسوبة إلى قبري حمزة والحسين ومزاعم أن التسبيح بها يغني العابد عن التسبيح نفسه، ليفند هذه الخرافة بقوله إن الاستفادة الحقيقية تكون عندما يسبح الإنسان بنفسه ويحتسب الأجر، لا عندما يتوكل على حجر أو مسبحة تسبح بدلاً عنه.
يؤكد أن الاعتقاد بأن التراب يسبح دون فعل الإنسان مجرد خداع للناس البسطاء، ويستشهد بآية من القرآن الكريم: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ ليبين أن كل شيء يسبح بحمد الله، وليس التربة فقط، وينصح الناس بعدم التعلق بهذه الخرافات بل التوجه للعبادة الصحيحة كما أمر الله ورسوله. يتناول بعد ذلك علم التجويد ويعرض رأي بعض الفقهاء الذين اعتبروه علماً محدثاً، منتقداً أصحاب البدع الذين يحرمون التجويد ويحللون التقاليد المستحدثة مثل اللطم وأخذ الأموال باسم الخمس.
ينتقل للحديث عن ابن تيمية، ويبرز أنه سمّى أربعة من أبنائه بأسماء أهل البيت رغم اتهام البعض له بعداوة أهل البيت، ويرى أن حب أهل البيت لا يتعارض مع منهجه وأن النواصب هم من ينصبون العداء لهم وليس هو أو غيره ممن يحبهم دون افتراء أو خرافة. يوضح أن بعض الناس يظنون أن حب أهل البيت متعلق بمعرفة شخصياتهم الحقيقية بينما هو حب للمبدأ والحق.
يختم بالدعوة إلى الرجوع للكتاب والسنة وترك أصحاب الخرافات، مؤكداً أن النسب وحده لا يكفي وأن المعيار الحقيقي هو الاتباع الصادق للقرآن والنبي ﷺ. يرى أن عواطف الناس تجاه النسب استغلت لتضليلهم عن جوهر الدين. يعلن في النهاية أن احترامه مستمد من التزامه بالسنة وكلام النبي، وليس من نسبه، ويوجه الجميع لاتباع المنهج الصحيح القائم على الكتاب والسنة بعيداً عن التبعية للأشخاص أو القصص الملفقة. ويكرر الدعوة للحق والحمد لله ويختم بالسلام.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: