أدلة من داخل القرآن: صدمة تكشف بشريته | فضيحة لغوية في القرآن: "الإنجيل" و"عيسى" لم ينزلا هكذا
Автор: свободная мысль
Загружено: 2025-09-15
Просмотров: 27781
Описание:
يمكنك الانضمام الى عضوية القناة لتتمتع بالمزايا الخاصة من هنا
/ @open-mind-2
مرحباً أيها المشاهدون الكرام في رحلة فكرية عميقة تكشف جوانب مثيرة حول أخطاء لسان القرآن في تسمية الإنجيل والمسيح! هل تساءلت يوماً لماذا يستخدم القرآن أسماء معينة لكتبه وأنبيائه، وهل هذه الأسماء تتوافق مع أصولها اللغوية والتاريخية؟ في هذا الفيديو، سنغوص في تحليل لغوي ونقدي دقيق للنصوص القرآنية، مستندين إلى منهج التدبر القرآني الذي يدعو إليه القرآن نفسه: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾.
سنستكشف معاً التساؤلات المحورية:
• كيف يُمكن أن يُطلق القرآن على الوحي المنزل على عيسى اسم "الإنجيل" وهو لفظ يوناني، بينما الأصل العبري كان "بشارات"؟
• وما السر وراء تسمية نبي الله "عيسى" بدلاً من "يشوع" أو "يسوع" العبري الأصيل؟ هل أُخذ هذا الاسم من ترجمة يونانية أم من تحوير يهودي؟
• هل تُشير هذه التناقضات اللغوية إلى بشرية كاتب القرآن، أم أن هناك تفسيراً آخر؟
من خلال الأمثلة التوضيحية ومقارنة أصل الكلمات، سنسلط الضوء على ما قد يُعتبر أخطاء في القرآن تتعلق بتسمية هذه المفاهيم الجوهرية. هذا النقاش لا يهدف إلى الجزم بنتيجة مسبقة، بل لتشجيع التفكير النقدي ودراسات نقدية أعمق في النصوص الدينية.
انضموا إلينا في هذه الجولة الفكرية المكثفة لفهم أعمق لـالقرآن وبشريته، وكيف تتأثر اللغة بالثقافات المختلفة.
لا تفوتوا:
• كيف يُقارن القرآن تسمية التوراة والزبور بالإنجيل.
• نظرية تأثير اليهود في تسمية المسيح "عيسى".
• لماذا هذه الأخطاء اللغوية تُثير تساؤلات حول المصدر الإلهي المزعوم.
إذا وجدت هذا المحتوى مثيراً للاهتمام، لا تتردد في الإعجاب بالفيديو، مشاركته مع أصدقائك، والاشتراك في القناة لتصلك أحدث تحليلاتنا. تفاعلكم يثري النقاش!
#أخطاء_القرآن #الإنجيل #عيسى_المسيح #تحليل_لغوي #بشرية_القرآن #تدبر_القرآن #دراسات_إسلامية #نقد_القرآن #تاريخ_الأديان #القرآن_والكتاب_المقدس
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: