خطبة نادرة للحبيب حسين بن محمد الهدار في جامع (الصالح) سابقاً (الشعب) حالياً... الخطبة (الإولى)
Автор: أخبار وأثار الحبيب محمد بن عبدالله الهدار
Загружено: 2023-05-19
Просмотров: 564
Описание:
الحبيب العلامة أحمد بن حسن العطاس، وهذا الأخير كان إذا زار المسيلة يتردَّد على الشريفة (سيدة)، والشريفة (زهراء)، وقد أدخل مرة العلامة المترجم له وهو لم يزل حدث السن على الحبيب أحمد فوضع الحبيب يده الشريفة على صدر الغلام ورأسه ودعا له().
وقد عاصر الحبيب إبراهيم عددا من العلماء الأفذاذ، الذين تدبجوا معه، ومن أبرزهم:
العلامة الحبيب عبدالقادر بن أحمد السقاف .
العلامة الحبيب محمد بن سالم بن حفيظ .
العلامة إسماعيل بن مهدي الغرباني .
العلامة الحبيب محمد بن أحمد الشاطري .
السيد العلامة مفتي زبيد محمد بن سليمان الأهدل.
السيد علوي بن عباس المالكي.
والشيخ محمد ياسين الفاداني.
وغيرهم كثير .
أما عن تلامذته الذين أخذوا عنه فهم كثر، ولعل أبرزهم :
السيد العارف بالله محمد بن محمد داود إمام الشاذلي.
نجل المترجم له الحبيب العلامة سهل بن إبراهيم بن عقيل مفتي تعز حاليا.
السيد العلامة عبد الخبير عبد الودود عوهج وأولاده.
الحبيب العلامة محمد بن عبدالله الهدار.
الشيخ العلامة محمد علي مرعي رئيس جامعة دار العلوم الشرعية ومفتي الحديدة.
الحبيب العلامة زين بن إبراهيم بن سميط .
الشيخ محمد بن عبدالله حسان.
الشيخ محمد بن محمد الحريري اليافعي.
الشيخ العارف بالله محمد بن علي قراضة.
السيد عبدالباري الجنيد.
السيد العلامة علي بن مانع الجنيد وأولاده.
الحبيب العلامة عمر بن محمد بن حفيظ.
السيد العلامة محمد بن علوي المالكي .
الشيخ جميل محمد المعمري وغيرهم.
الشيخ علي مقبل شيخ الطريقة التيجانية .
الشيخ محمد عبد الرب النظاري شيخ الطريقة العلاوية .
السيد العارف بالله عبدالله بن حسين الجعدي .
الشيخ عبدالواحد بن علي بن عبدالرحمن الحجازي الإدريسي .
الشيخ علي عبدالقادر الصبري.
السيد أحمد بن محمد النهاري .
السيد العارف بالله محمد عبدالوسع الأهدل .
السيد حسن مقبولي الأهدل .
الشيخ
محمد بن علي النور .
الشيخ محمد جنيد النور .
الشيخ محمد أمين الأصابي .
الشيخ علي لطف الهريش .
السيد عبدالباري السروري .
السيد محمد عبدالمعطي الجنيد .
الشيخ علي بن محمد حسان .
الشيخ محمد بن محمد حسان .
السيد إسماعيل إسحاق .
السيد أحمد عبدالولي الطيب .
السيد عبدالعزيز الطيب .
وغيرهم كثير .
وأما مؤلفاته رضي الله عنه فإنه لم يكن ملتفتا الى تأليف الكتب بل كان يقول : أنا مشغول بتأليف الرجال عن تأليف الكتب . ومع هذا فقد عثر على بعض تراثه عند بعض تلامذته ومحبيه أما ما كان في حوزته مما لم يصل الى أيدي الناس مما كتبه فقد أحرقه جميعا وكل ما جمع من كتبه فإنما هو من تأليفه في ريعان شبابه أو مما جمعه بعض تلاميذه ومنها
1ـ مجموع فوائد في مجلدين من جمع تلميذه السيد عادل عبد الوهاب عوهج.
2ـ ذخيرة الأذكياء في ذكر مولد سيد الأنبياء .
3ـ منظومة مشرع المدد القوي نظم السند العلوي .
4ـ الغيث الماطر فيما سنح به الخاطر من جمع تلميذه العلامة علي مانع الجنيد .
5ـ مجموعة من الخطب المنبرية في حوالي مجلدين .
6ـ ديوان شعر ضخم .
7ـ مجموع فتاوى شرعية في حوالي مجلد .
وهناك الكثير من المتفرقات عند محبيه وطلابه نأمل جمعها في القريب العاجل إن شاء الله .
وأما عن أسفاره فقد سافر أكثر من مرة إلى كل من مصر والعراق وأما أسفاره إلى حج بيت الله الحرام وزيارة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام فقد تكررت أكثر من عشرين مرة، آخرها كان عام (1413هـ)،وخلالها اجتمع مع كثير من علماء العالم الإسلامي فأخذ عنهم كما أخذ عنه كثير من طلاب العلم , وفي حجه عام (1408) اجتمع عدد كبير من الناس بعد الحج بمنزل الحبيب العلامة القدوة عبدالقادر بن أحمد السقاف، وقد حضر إلى منزله العلامة المترجم له وكان يومها متأثرا بمرض في رجله، وأجلس على كرسي، فطلب منه صديقه الحبيب عبدالقادر أن ينظر إلى الحاضرين ويدعو لهم ويجيزهم، فاستجاب وبشر الحاضرين بالقبول، وأجازهم().
وفاته رضي الله عنه :
توفي العلامة المترجم له يوم الثلاثاء (14من جمادى الأولى سنة 1415هـ) في مدينة تعز، وقد بلغ النبأ عن طريق وسائل الإعلام إلى كثير من الأصقاع، فاهتزَّت الدنيا لموته، واجتمعت في يوم الثلاثاء المشار إليه في مدينة تعز الحشود للصلاة عليه، وازدحموا حول جنازته، وبالرغم من أن المكان الذي أوصى أن يدفن فيه بعيدا عن منزله كثيرا، إلا أن المشيعين حملوه أولا إلى جامع المظفر، الذي كان خطيبا فيه أكثر من ثلاثين سنة، ثم توجه المشيعون حاملين الجنازة إلى حبيل سلمان محل الدفن، واستغرق السير أكثر من ساعتين، وكان أرهب موقف شاهدته هذه المدينة، خرجت فيه الجموع الكبيرة، وشاركت الجهات الرسمية بالتشييع ...
وقد أقيمت عليه صلاة الغائب في معظم مدن الجمهورية اليمنية، بل في كثير من مساجد المسلمين في مصر، وسوريا، وإندونيسيا، وماليزيا، ودول الخليج العربي، وعددا من دول أفريقيا، ورثاه كثير من العلماء والأدباء شعرا ونثرا، وعندما وصل خبر الوفاة إلى الشيخ محمد الهدار في مكة المكرمة قال عن هذا النبأ في مذكراته: (وفي مكة المكرمة أتانا الخبر المدهش لوفاة سيدنا وشيخنا الحبيب إبراهيم بن عمر بن يحيى بعد ابتلاءات لا تقوم لها الجبال، توفي ليلة الثلاثاء (14 جمادى الأولى 1415هـ)، فارتعدت الفرائص لنبأ وفاته، وبكت السماء والأرض لموته، رحمه الله تعالى ورحمنا به والمسلمين، وجمعنا به مع صفوة العبيد في مقعد صدق محل المتقين ..... اهـ.
بقلم /
هاشم بن سهل بن إبراهيم بن عقيل
هذه الصيغة للحبيب إبراهيم بن عمر بن عقيل نفعنا اللّه به وبعلومه في الدارين آمين
اﻟﻠﻬﻢ صل على سيدنا محمد الناصر المنصور، صلاة تنصرنا به وبها بما نصرت به الرسل، وتحفظنا به وبها بما حفظت به الذكر، وعلى الأنبياء والمرسلين وآله وصحبه، وبارك وسلم عدد ما علمت وزنة ما عملت وملء ما علمت كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون.
ومن تكن برسول الله نصرته
إن تلقه الأُسد في آجامها تجم
فبجاهه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم نستنصر الله ونستحفظه ونستودعه (سبعا)
اﻟﻠﻬﻢ صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله كما لا نهاية لكمالك وعدد كماله .
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: