أحمد الطنطاوي: هناك حالة غضب مشروعة لدى غالبية المصريين لأسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية وأمنية
Автор: أحمد الطنطاوي - Ahmed Altantawy
Загружено: 2019-10-10
Просмотров: 168705
Описание:
النائب أحمد الطنطاوي لقناة فرنسا ٢٤ (التلفزيون الرسمي الفرنسي)
-القراءة الخاطئة لما جرى خلال الأيام الأخيرة سوف تكون شديدة الخطورة، ومحاولة معالجة الأمر بمزيد من المسكنات ربما تدفعنا في وقت من الأوقات إلى طوفان نسأل الله لبلدنا منه السلامة، لكن هذا لن يتأتى إلا إذا تحمل كلٌ في هذا البلد مسئوليته.
هناك حالة غضب مشروعة لدى الغالبية العظمى من المصريين لأسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية وأمنية.
الإصلاح السياسي هدفه الأساسي الانتقال لدولة القانون والمؤسسات.. ننتقل من حالة الفرد الزعيم الملهم الذي يستطيع بإشارة أن ينفق عشرات المليارات هنا أو هناك دون أن تكون هناك مؤسسات حاكمة توفر ضمانة لأن يتم تحصيل أموال الشعب المصري من المكان الصحيح ويتم إنفاقها أيضًا في المكان الصحيح.
رغم ما بيني وبين السلطة من خلاف جذري لكني قلت دائماً أنني لا أتمني لهم الفشل لأن الفشل المكتمل الأركان الذي نعيشه الآن يدفع ثمنه المواطن، والنجاح المأمول سيجني ثماره المواطن.. لهذا أرى أن السبيل الوحيد هو حوار حقيقي وجاد نعترف خلاله أولًا بالمشاكل ثم نسمع للحلول.
هناك قرى ومدن في عمق الصعيد أو أطراف الدلتا مجرد ما نزل ١٠ أو ١٥ واحد يهتفوا الناس نزلت وراهم وهذا لم يحدث حتى في ٢٥ يناير ولا ٣٠ يونيو.
تقعد تصور لنفسك إن لي شعبية جارفة والناس راضية تمام الرضا وكل شئ عظيم.. عايز تكمل في الاتجاه ده، أنا بقولك إني خايف علي البلد مش عليك، أنا غير معني بمستقبل السلطة لكني خايف على البلد من إن الناس تفضل تصدق نفسها وما تسمعش لهذا الإنذار.. اللي أقدر أقوله كمواطن عايش في وسط الناس إن الغالبية العظمي لم تعد راضية ولم تعد قادرة على التحمل.. من زمان حذرنا وأذكر إنه في مقابلة إعلامية وجهت كلامي لرئيس الجمهورية بأن الضغط على الناس أكثر من ذلك ينذر بعواقب وخيمة
حتى الآن لم نرَ غير وعود، والفارق أن الطلب الآن جاء واضحًا، وليس صحيحًا الأوصاف التي أُطلقت على المتظاهرين لأنه على سبيل المثال في مدينة ما تم القبض علي ٨٠ واحد ٦٥ منهم غير مسجلين وليس لهم أي سابقة عمل سياسي وال ١٥ الباقين ليس من بينهم أي عضو بجماعة الإخوان المسلمين.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: