المهندس إبراهيم الجعواني يؤذن في الناس بخصوص وصية الأستاذ عبد السلام ياسين 01
Автор: Шафик Омерани
Загружено: 2023-01-22
Просмотров: 3279
Описание:
[10:51 PM, 1/22/2023] Ibrahim Jaaouani: الإمام مجدد الخلافة الثانية على منهاج النبوة سيدي عبد السلام ياسين رضي الله عنه:
" ليست لنا سابقة في الإسلام أن تتولى النساء الإمامة العظمى، وما كان لامرأة أن تتولاها .....
الإمامة العظمى إمامة صلاة قبل كل شيء .... ورب العباد سبحانه خص بإمامة الصلاة الرجال. تؤم المرأة نساء ويؤم الرجل الكل.
ويأتي بعد ذلك الحديث النبوي: «لن يُفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة». تجادل فيه بعضهن مستنداتٍ إلى نزاع لفظي فارغ بين بعض الفقهاء: هل المقصود بالزجر النبوي الفرسُ الذين ورثت ملكَهم ابنةُ كِسْرَى عن كِسرى، وإذاً لا نهيَ عن تولي المرأة الإمامة. هُراءٌ....
فيما دون الإمامة العظمى مرعىً للمرأة ومسؤولية. ما يغمطها المؤمنون حقها متى أظهرت كفاءة وقدرة. وقد وَلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسؤولية القيام على الجرحى امرأة اسمها رُفيدة.
"
تنوير المومنات ج 2 ص 270
https://siraj.net/ar/read?id=1063&pag...
[10:51 PM, 1/22/2023] Ibrahim Jaaouani: الإمام مجدد الخلافة الثانية على منهاج النبوة سيدي عبد السلام ياسين رضي الله عنه:
"من معجزاته صلى الله عليه وسلم الكثيرة إخباره بأحداث المستقبل، هذا منها. فينقل ابن حجر رحمه الله أنّ الأم المطاعة نزلت في طريقها إلى البصرة وهي على جملها التاريخي بعضَ مياه بني عامر، فنبحت عليها الكلاب فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: الحَوْأَب. تذكرت ما كان أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ما أظنني إلاّ راجعة! فقال لها بعض من كان معها: بل تَقْدَمينَ فيراكِ المسلمون فيصلح الله ذات بينِهم.
قدَرُ الله ماض، علَّمَه نبيَّه صلى الله عليه وسلم، وأعلم النبيُّ عليا فأخبرَه: «إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر». فزع علي فقال: «فأنا أشقاهم يا رسول الله!» قال: «لا! ولكن إذا كان ذلك فاردُدْها إلى مأمنها». رواه أحمد والبزار عن أبي رافع بسند حسن.
امرأة من أهل الجنة أساءت التقدير، ساقها قدر الله السابق إلى موطن من مواطن الفتنة التي دمَّرَت الحكم الشوري بين المسلمين. من موقعة الجمل تفاقم الشرخ بين فئات المسلمين بعد أن دشن الفتنة قاتلو أمير المؤمنين عثمان.
ولا تزال تلك الأخطاء وتلك الحزازات بين الصحابة تحفِر في كيان الأمة. فالشيعة ما عندهم عذر للأم المطاعة. هي عندهم في قرَن واحد مع معاوية وعمرو ابن العاص والمغيرة بن شعبة ويزيد وسائر بني أمية. وكأن خطأ امرأة خرجت تصلح بين المسلمين بالنية الصالحة مثل خطإ من قتلوا حجر بن عَدِيٍّ الصحابي العابد الصالح وأصحابه، ومن فرضوا على الأمة بالسيْف بيعة يزيد الشاب الطائش، ومن قتلوا حسينا، ومن قتلوا علماء الأمة في واقعة الحَرّة!
امرأة من أهل الجنة عصم الله من اتباعها في خَطإِها أبا بكرة الصحابي الذي قال: «لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل: لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارسا ملّكوا ابنة كسرى قال: «لَن يُفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة». وسُئِل أبو بكرة: ما منعك أن تقاتل مع أهل البصرة يوم الجمل؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج قومٌ هلْكَى لا يُفلحون، تقودهم امرأة في الجنة». رواه ابن أبي شيبة.
وأخرج البخاري عن عبد الله بنِ زياد الأسدي قال: «لما سار طلحـة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمارَ بن ياسِر وحَسَناً بْن علي، فقَدِما علينا الكوفة، فصَعِدا المنبر. فكان الحسن بن علي فوق المنبر أعلاه، وقام عمار أسفَلَ من الحسن. فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارا يقول: إن عائشة قد سارت إلى البصرة. والله إِنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة! ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليَعلَم إياه تطيعون أم هي».
ضعيفة مطاعة، نسَّاءَةٌ متقلبة الرأي. واحدة من بنات آدم وبنيه الخطّائين التوابين. جاءها يوم الجمل وهي في هودجها عبد الله بنُ بُدَيل بن وَرْقاء الخُزاعي فقال لها: «يا أم المؤمنين! أتعلمين أني أتيتُك عندما قُتِل عثمان فقلت: ما تأمُريني؟ فقلت: الزَمْ عليا». سكتت أم المؤمنين لأنها كانت في موقف حرج مناقض لما كانت أوصت به. الحديث رواه ابن أبي شيبة بسند جيد.
سكتت لأن موقفها ذاك كان منحازا لرجلين من أهل الجنة أخطآ أفدح من خطإها: هما طلحة والزبير، وما أدراكِ من طلحة والزبير! جبلان من الرجال ذوي البَلاء والسابقة العظيمة في الإسلام. بعد ست وثلاثين سنة من هجرتهما مليئة بالأعمال الجليلة خالفا أمير المؤمنين لرأي رأياه ظنّا أنه الحق، وقاتلهما الإمام قائلا: «أقاتلهم على الخروج من الجماعة ونكث البيعة».
"
تنوير المومنات ج 2 ص 281
https://siraj.net/ar/read?id=1063&pag...
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: