السيستاني: "لسنا بحاجة إلى ما يبين ولادة الإمام المهدي ويثبتها تاريخياً فهذا بحث غير طبيعي"
Автор: Ahmad Alkatib
Загружено: 2026-02-07
Просмотров: 53
Описание:
منهج الاستدلال الافتراضي
وهو ما يعبر عنه بالاستدلال الفلسفي (أو الاعتباري أو العقلي) الذي يعتمد على مجموعة أحاديث تشكل فلسفة الإمامة الإلهية، وتحتم وجود "الإمام المعصوم" دائما في الأرض، مثل حديث:"إني تارك فيكم الثقلين، وانهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض" الذي يستفيد منه الاماميون: "ضرورة استمرار وجود إمام من العترة في كل عصر كاستمرار وجود القرآن الكريم" كما يقول (الكاتب السيستاني) الذي يرى فيه:" إشارة واضحة إلى عدم انقطاع متأهل من أهل البيت للتمسك به إلى يوم القيامة، كما أنّ الكتاب العزيز كذلك، ولهذا كانوا أمانا لأَهل الأَرض، ويشهد لذلك الخبر:في كلِّ خَلَفٍ من أُمتي عدول من أهل بيتي". إضافة الى حديث :"من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية". مما يدل في نظر السيستاني:" على وجود إمام حق في كل عصر وجيل، وهذا لا يتم إلاّ مع القول بوجود الإمام المهدي الذي هو حق ومن ولد فاطمة عليها السلام كما تقدم". "ومما يؤيده:حديث: "إنَّ الأرض لا تخلو من قائم لله بحجة" وعدم خلو الأرض من قائم لله بحجة لا يتم مع فرض عدم ولادة الإمام المهدي عليه السلام". وكذلك أحاديث :"الخلفاء اثنا عشر".
ورغم ان هذا الدليل يعتمد على أحاديث نقلية، وتأويلات معينة، إلا انهم يسمونه دليلا عقليا، لأنه ينطلق من نظرية الإمامة، التي تبنى على تلك الأحاديث. ومع ان تلك الأحاديث لا تدل بالضرورة على ولادة ولد للإمام العسكري، إلا انهم يتوصلون الى ذلك عبر مجموعة أخرى من المقالات مثل ضرورة استمرار الإمامة في أهل البيت بصورة عمودية، أي في الأعقاب وأعقاب الأعقاب، وعدم جواز انتقالها الى أخ أو عم، أو ابن أخ أو ابن عم، والاعتراف بوفاة الإمام العسكري وعدم رجعته الى الحياة مرة أخرى، وما الى ذلك من المقالات التي تفرد بها الامامية الاثنا عشري، وهو ما يؤدي بهم الى ضرورة افتراض وجود ولد للإمام العسكري، حتى مع عدم وجود أي دليل حسي أو تاريخي عليه، وهذا ما يؤكد عليه (الكاتب السيستاني) حيث يقول:
"لسنا بحاجة إلى ما يبين ولادة الإمام المهدي ويثبتها تاريخياً بعد أن عرفنا اتفاق كلمة المسلمين على أنّه من أهل البيت، وأنّ ظهوره يكون في آخر الزمان، وعرفنا أيضاً النتيجة التي انتهى إليها البحث في طوائف نسب الإمام المهدي، وهي أنّه لا مجال للشك في كون المهدي الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام، وهو محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وانه حسيني الأب حسني الاَم من جهة فاطمة بنت الحسن السبط أُم الإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام.
وهذا يعني إنّ البحث عن ولادة الإمام المهدي وبيان ثبوتها شرعاً بحث غير طبيعي لولا وجود بعض الملابسات التاريخية حول ولادته عليه السلام، كادعاء عمّه جعفر الكذّاب بعدم وجود خلفٍ لأَخيه العسكري عليه السلام، وقيام السلطة الحاكمة بتسليم تركة الإمام العسكري بعد وفاته لأَخيه جعفر الكذاب أخذاً بادعائه الباطل فيما رواه علماء الشيعة الإمامية الاثني عشرية أنفسهم ولم يروه غيرهم قط إلاّ من طرقهم، وفي هذا وحده كفاية للمنصف المتدبر، إذ كيف يروي الشيعة أمراً ويعتقدون بخلافه لو لم يثبت لهم زيف هذا الأمر وبطلانه ؟!".
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: