(٢٨) رفع جواب الشرط. اقترانه بالفاء. نيابة إذا الفجائية عنها. العطف على فعل الشرط وعلى فعل الجواب.
Автор: أبو أحمد النحوي أ.محمد محروس
Загружено: 2021-03-08
Просмотров: 3174
Описание:
اختبر نفسك على هذه الحصة من خلال الرابط التالي: https://forms.gle/kMPEumhwnd1Ub2J88
يمكنك تحميل المذكرة التي نشرح منها من خلال الرابط التالي: https://2u.pw/Fddi3
حكم رفع جواب الشرط:
6-وَبَعْدَ مَاضٍ رَفْعُكَ الْجَزَا حَسَنْ *** وَرَفْعُهُ بَعْدَ مُضَارِعٍ وَهَنْ
أي إذا كان الشَّرطُ ماضيًا والجزاءُ مضارعًا جاز جزمُ الجزاءِ ورفع وكلاهما حسنٌ فتقولُ: «إن قام زيدٌ يقمْ عمرو ويقومُ عمرو» ومنه قوله:
وإنْ أتاه خَليلٌ يومَ مسألةٍ*** يقولُ لا غائبَ مالي ولا حرمُ
وإن كان الشَّرطُ مُضارعًا والجزاء مضارعًا وَجَبَ الجزمُ فيهما، ورَفعُ الجَزاءِ ضَعيفٌ كقوله:
يا أقرعُ بنُ حابسٍ يا أقرَعُ*** إنَّك إن يُصرَعْ أخوك تُصرَعُ
وجوب اقتران جواب الشرط بالفاء:
7-وَاقْرُنْ بِفَا حَتْمًا جَوَابًا لَوْ جُعِلْ*** شَرْطًا لإِنْ أَوْ غَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ
أي إذا كان الجوابُ لا يَصلح أن يكون شرطًا وَجَبَ اقترانُه بـ«الفاء»:
وذلك 1-كالجملة الاسميَّةِ نحو: «إن جاء زيد فهو محسن». 2-وكفعل الأمر نحو: «إن جاء زيدٌ فاضربه».
و3-كالفعليَّةِ المنفيَّةِ بـ«ما» نحو: «إن جاء زيدٌ فما أضربه»، أو «لن» نحو: «إن جاء زيد فلن أضربه».
فإن كان الجواب يصلح أن يكون شرطا، كـالمضارع الذي ليس منفيًّا بـ«ما» وبـ«لن».
ولا 4-مقرونًا بحرف التَّنفيس ولا بـ«قد» وكالماضي المتصرِّف الذي هو غير مقرونٍ بـ«قد» لم يجب اقترانه بـ«الفاء» نحو: «إن جاء زيد يجيء عمرو أو قام عمرو».
نيابة إذا الفجائية عن الفاء:
8-وَتَخْلُفُ الْفَاءَ إِذَا الْمُفَاجَأَةْ*** كَإِنْ تَجُدْ إِذَا لَنَا مُكَافَأَةْ
أي إذا كان الجواب جملة اسمية وجب اقترانه بالفاء ويجوز إقامة إذا الفجائية مقام الفاء ومنه قوله تعالى: •• وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون [الروم: 36]
ولم يقيِّد المصنِّف الجملة بكونِها اسميَّةً؛ استغناءً بفهمِ ذلك من التَّمثيل وهو «إنْ تَجُدْ إذًا لنا مكافأةٌ».
العطف على الجواب بالفاء، أو الواو:
9-وَالْفِعْلُ مِنْ بَعْدِ الْجَزَا إِنْ يَقْتَرِنْ *** بِالْفَا أَوِ الْوَاوِ بِتثْلِيْثٍ قَمِنْ
إذا وقع بعد جزاء الشَّرط فعل مضارع مقرونٍ بـ«الفاء» أو «الواو» جاز فيه ثلاثةُ أوجهٍ: الجزم، والرَّفع، والنَّصب، وقد قُرِىءَ بالثَّلاثةِ قوله تعالى: وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء [البقرة: 284]
بجزم، «يغفر» ورفعِه، ونصبِه، وكذلك رُوِيَ بالثَّلاثة قوله:
فإنْ يَهلِك أبو قابوس يَهلِك*** رَبيعُ النَّاسِ والبَلد الحرام
ونأخذ بعدَه بذنابِ عيشٍ*** أجَبَّ الظَّهرِ ليس له سنامٌ
رُوِيَ بجزمِ نأخذ، ورفعه، ونصبه.
العطف على الشرط بالفاء أو الواو:
10-وَجَزْمٌ أوْ نَصْبٌ لِفِعْلٍ إِثْرَ فَا*** أَوْ وَاوانْ بِالْجُمْلَتَيْنِ اكْتُنِفَا
إذا وقع بين فعل الشَّرطِ والجزاء فعلٌ مضارعٌ مقرون بـ«الفاء» أو «الواو» جاز نصبُه وجزمُه نحو: «إن يقم زيد ويخرج خالد أكرمك» بجزم يخرج ونصبه ومن النَّصب قوله:
ومَنْ يَقْتربْ منَّا ويَخْضَعَ نُؤوِه *** ولا يَخشَ ظُلمًا ما أقام ولا هَضْما
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: