قصة الارمن العراقيين .. قصص عراقية / محمد خليل كيطان
Автор: محمد خليل گيطان التميمي
Загружено: 2021-07-17
Просмотров: 6533
Описание:
الأرمن العراقيين
في آخر هجرة للارمن الى العراق وبعد مذبحة عام 1915 قال مؤلف كتاب "على ضفة دجلة" المرحوم ليفون شاهویان : كلما كنت ازور منطقة كمب الكيلاني وأرى الحياة اللائقة الكريمة للاجئين ، حتى أن العديد منهم قد امتلكوا سيارات خاصة ، أسال الله من اعماق قلبي أن يبارك هذا الشعب الرائع ، الذي فتح ذراعيه لنا وحافظ علينا، مثلما يحافظ على ابنائه . إن ابنائي واحفاد أحفادي عليهم أن يتذكروا هذه الافضال، ولا ينسونها اينما كانوا في هذا العالم .
يعود وجود الارمن في العراق الى الالفين الاول والثاني قبل الميلاد، وهمه اليوم مكون اساسي من مكونات الشعب العراقي .
يعتز الارمنيون بانتمائهم الى بلاد الرافدين، وترجموا هذا الاعتزاز بما قدموه من انجازات ثقافية وعلمية واقتصادية. وبحكم القرب الجغرافي بين العراق وارمينيا، كان من الطبيعي ان يتواجد الارمن في العراق منذ اقدم الازمنة.
وذكر المؤرخون ان الارمن كانوا ينقلون البضائع بالمراكب عبر نهر الفرات . واستقر الكثير من هؤلاء التجار في بابل القديمة، وكونوا جالية ارمنية كبيرة في حينها.
واشارت المصادر التاريخية الى وجود أَبرَشيَّة ارمنية في شمال العراق في آواخر القرن العاشر الميلادي، وكذلك في البصرة عام 1222م.
وحدثت هجرات اخرى للارمن من ايران الى العراق، في القرن السابع عشر الميلادي ، خلال حكم الشاه عباس الصفوي واشتغل الارمن في وقتها ببيع السجاد الايراني الفاخر.
وكانت اكبر الهجرات الارمنية الى العراق بعد تعرض الارمن في الدولة العثمانية الى مجازر الابادة الجماعية عام 1915.
وتوجد العديد من الكاتدرائيات والكنائس الارمنية في العراق ويعود تاريخ وجودها الى العام 1638 اذ استطاع السلطان العثماني مراد الرابع احتلال بغداد وانتزاعها من الصفويين.
وحسب الروايات المتناقلة ، ساعده في حملته احد الارمن المعروف طوبجي باشي وكان هذا الشخص هو قائد المدفعية اللي قام بصنع مدفع استطاع به دك اسوار المدينة واحتلالها ، واراد السلطان تكريمه ، فطلب الطوبجي منه قطعة أرض لبناء كنيسة للارمن ، لبي السلطان طلب الطوبجي ، وبنيت كنيسة العذراء في منطقة الميدان ببغداد، وافتتحت عام 1640 وهي قائمة حتى الان ..
وبعدها في منتصف القرن التاسع عشر تقريباً أصبح للأرمن كنيسة أخرى في بغداد في منطقة الشورجة مقابل بناية البنك المركزي العراقي ، لكنها لم تقاوم الزمن ، وتوقفت العبادة فيها بعد قرن تقريباً ، وتم لاحقا انشاء سوق كبير على جزء من أرض الكنيسة القديمة ، وهو ( سوق الأرمن ) الحالي ، في قلب منطقة الشورجة بجانب السوق العربي .
وتوجد الان اربع كنائس ارمنية ارثوذكسية في بغداد، وكنيسة واحدة في كل من كركوك وزاخو والبصرة، وكنيسة في دهوك اضافة الى كنيستين اخرتين في الموصل ايضا .
اما المدارس الارمنية فيعود تاريخ اول مدرسة في بغداد الى عام 1852 باسم (تاركما نجتاس) وتعني (المترجمون).
واول مدرسة للبنات في بغداد تأسست عام 1901، بعدها في عام 1921، افتتحت مدرسة اخرى في منطقة كمب الكيلاني ببغداد سميت (مدرسة سفاجيان).
وقد دمجت المدرستين عام 1948 لتتكون منهما (مدرسة ارمن المتحدة)، وفي عام 1974، جرى تأميم جميع المدارس الاهلية في العراق.. واعيد افتتاح (مدرسة الارمن الابتدائية الاهلية المختلطة) في 15 تشرين الاول 2004.
وبالطبع المجتمع الارمني يعد من انشط المجتمعات العراقية اذا برع الارمن في مختلف الانشطة الثقافية والفنية والطبية والسياسية والاقتصادية وعوالم الزراعة والصناعة والتجارة والبترول وكل الانشطة الانسانية .
وظهرت الالاف من الشخصيات المؤثر في المجتمع العراقي منها في مجالات التنمية والاحسان وتطوير القدرات والاهتمام بشؤون المرأة والطفل.
ومن اشهر الشخصيات النسوية الارمنية على سبيل المثال لا الحصر هما السيدة سارة خاتون، والسيدة ريجينه اسکندریان.
خلي اسولفكم شوية عن هاتين السيدتين ونبدي بسارة خاتون اللي هي صاحبة الحي البغدادي المشهور (كمب سارة) واللي وزعت ارضيه السكنية على الناس من الارمن وغير الارمن باسعار تعاونية زهيدة.
كان والدها الثري هوفهانیس ماركوس اسکندریان المولود عام 1834، واحداً الوجوه الاجتماعية البارزة في بغداد ، ومن اصحاب الأملاك الكبيرة ، زوجته صوفي انجبت له ( كيروب ، وسارة ، وزابيل ) لكنه بالرغم من ثراءه فقد عاش حياة مأساوية ، إذ فقد ابنه البكر کیروب بعد خمسة أشهر من ولادته ، ثم فقد زوجته عام 1895 ، وهي ما زالت في عمر الشباب ، وبعدها توفت ابنته الصغيرة زابيل عام 1897 ، وكانت في سن السادسة من عمرها ،واوقف بيته في محلة رأس القرية ببغداد كمدرسة للبنات عام 1901 ، وسميت مدرسة ( زابيليان ) تخليدا لذكرى الطفلة الفقيدة.
توفي اسکندریان عام 1899 ، تاركا ابنته سارة وحيدة في هذا العالم ، وهي لم تبلغ بعد سن الرشد لتبقى تحت رعاية عمتها صوفي ووصاية عمها سيروب .
سارة ورثت عن أبيها ثروة طائلة وأملاكا شاسعة داخل بغداد وخارجها ، وعندما كبرت سارة حاولت السيطرة على أملاكها ، وإنهاء سطوة عمها ، وساعدتها على ذلك عمتها صوفي.
فد مرة من المرات حضرت سارة مع عمتها حفلة أقامها والي بغداد ناظم باشا ، وحضرها الأجانب وكبار القوم في بغداد ، وهناك إلتقوا بالوالي ، فوجدت سارة الفرصة لتقديم شكوى ضد عمها ، وطلبت مساعدة الوالي على إنهاء وصايته العم ، وكان الوالي قد انبهر بجمالها ووقع في حبها ، ووقف إلى جانبها في دعوتها .
بعدها طلب الوالي الزواج منها ، ولكنها رفضت ، وعندما ألح عليها هربت إلى القنصلية الألمانية ، وتم نقلها من هناك إلى دار السيد داود النقيب ، ثم هربت بمساعدة بعض الراهبات إلى البصرة ،، لكن الوالي ما عجز وبقى يلاحقها حتى بالبصرة ،لكنها هالمرة هربت بمساعدة السير برسي كوكس اللي كان قنصل في مدينة بوشهر الايرانية قبل ما يصير المندوب السامي البريطاني في العراق ، وصلت سارة في نهاية رحلة شاقة وطويلة الى فرنسا وتزوجت هناك وعادت الى العراق بعد خروج العثمانيين عام 1917.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: