اطمئنوا ...، لا تطمانوا....!، د. إسماعيل محمد رفعت
Автор: إسماعيل محمد رفعت Ismail Refaat
Загружено: 2026-01-02
Просмотров: 83
Описание:
خطبة الجمعة 12رجب 1447ه 01يناير 2026م
الموضوع: اطمأنوا فأنتم على الطريق الصحيح، لا تطمأنوا، فليس كل من سار على الدرب نجا
كان أبو بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الرجل الأول في الإسلام بعد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومع هذا قيل فيه: ما سبقهم أبو بكر بكثرة صيام، ولا صلاة، ولكن بشيء وقر في صدره.
فما بلغ أبو بكر ما بلغ ولا الصحابة بكثرة صلاة، ولا صيام، ولكن بسخاوة النفوس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة، واحتقار أنفسهم.
وكان بنو إسرائيل أطول أعمارا منا ولهم شدة واجتهاد في العبادة أكثر منا أيضا، فغبطهم بذلك ناسٌ عند أبي سليمان الداراني (ت 215هـ) فقال: إنّما يريد الله منكم صدق النّيّة فيما عنده، فمن كان بالله أعرف، وله أخوف، وفيما عنده أرغب؛ فهو أفضل ممّن دونه في ذلك، وإن كثر صومُه وصلاتُه.
ورصد عبد الله بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في أصحابه نشاطا في العبادة أكثر من نشاط الصحابة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ فقال لهم: «أَنْتُمُ الْيَوْمَ أَطْوَلُ اجْتِهَادًا وأَكْثَرُ صَلَاةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ»، فَقِيلَ: لِمَ؟ قَالَ: «كَانُوا أَزْهَدَ مِنْكُمْ فِي الدُّنْيَا وَأَرْغَبَ فِي الْآخِرَةِ»( )
قال أبو الدّرداء -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: يا حبّذا نوم الأكياس وفِطْرِهم، كيف يسبقُ سهرَ الجاهلين وصيامَهم»( )
بَعَثَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا عُبَيْدَةَ فَقَدِمَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ الْأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ، فَوَافَوْا صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ، فَتَعَرَّضُوا لَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُمْ، ثُمَّ قَالَ: «أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ؟» قَالُوا: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ»( )
إذن فقصورنا عن رتبهم وإنجازاتهم هو في النية والإرادة، لذلك فإن أهم حديث في السُّنَّة النبوية هو حديث النية، كما أن أهم سورة في القرآن هي سورة الفاتحة
﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ﴾ [البينة: 5] فجاء الأمر بالعبادة بعد تحقيق الإخلاص
وكتبه د. إسماعيل محمد رفعت
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: