هل من الظلم تفاوت الناس في الأرزاق والنعم؟
Автор: مبدعون - Mobdeoon
Загружено: 2022-12-26
Просмотров: 3456
Описание:
أولًا: يجب على المسلم أن يعلم أن الله منزه عن الظلم، وأنه سبحانه لا يظلم الناس شيئًا.
فالظلم أن يأخذ من العبد ما يملك، أو يعاقبه بلا ذنب، أو أن يضيع حسناته، أو يكافئه عليها بالنار. والله تعالى منزه عن ذلك كله.
قال تعالى: { إن الله لا يظلم مثقال ذرة}.
وفي الحديث القدسي: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا). رواه مسلم.
فواعجبًا لهذا المخلوق الذي لا يساوي شيئًا؛ حين ينسى قدره، ويستخفه الشيطان بفكره: أن يخاصم من أنعم عليه بالحياة، وأمده بالسمع والبصر، وأفاض عليه من خزائنه، في أفعاله وقدره!! أو حين يخطر بباله أن الله الكبير المتعال المتفضل عليه بكل شيء، يظلمه!!
ثانيًا: على العبد أن يعلم أن هناك فرقًا بين العدل والفضل؛ فالعدل ألا يظلمك، وأما الفضل فيؤتيه من يشاء.
قال تعالى: {والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.
فالله سبحانه يرسل رسله، وينزل كتبه، ويبين أمره ونهيه، فمن شاء آمن ودخل الجنة، ومن شاء كفر وكان مصيره النار، وهذا عدله.
وهو سبحانه يتفضل على من يشاء، فيشرح صدره، ويعينه على الهداية، ويثبته على الحق، وهذا فضله.
والله سبحانه يأمر عباده بالسعي في الأرض، وابتغاء الرزق، فمنهم من يجد ويجتهد وينجح ويجمع المال والغنى، ومنهم من يتوانى ويكسل ويرضى بالفقر والضعف، وهذا عدل.
وهو سبحانه يتفضل على من يشاء، فيبارك له، وييسر له الأسباب، ويوفقه لتجارة رابحة، أو عمل مثمر، وهذا فضل.
ثالثًا: على العبد أن يعلم أن الله هو الرب العليم الحكيم الذي لا يسأل عما يفعل.
فلا يقال للرب: لم أعطيت فلانًا ولم تعط فلانًا؟ ولا يقال للرب: لم خلقت هذا جميلًا وهذا دميمًا؟ ولو كان الرب يسأل، لما كان فرق بين الرب والعبد!
رابعًا: يجب أن يعلم أن عطاء الله، لمن أعطاه من عباده، ليس لأجل كرامة من أعطاه، أو فضله، أو صلاحه، وأن منعه، لمن منعه من عباده، ليس لأجل هوانه عليه، أو سوء حاله، أو فساده؛ بل لحكمة بالغة، يعلمها اللطيف الخبير، ولا يحيط العباد بكنهها وأسرارها.
قال تعالى: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن * وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن * كلا}. أي: ليس الأمر كما تقولون وتقدرون.
وأخيرًا: على المسلم أن يعلم أنه مهما بلغ به شقاؤه في الدنيا، فإنه متى صبر ومات على الإيمان دخل الجنة، وحينها سينسى حتمًا كل لحظة شقي بها في دنياه.
فعلى المسلم أن يثبت على دينه، ويقبل على خالقه، ولتكن عينه على النعيم المقيم الذي أعده الله لعباده في الآخرة، فإن الآخرة هي الحيوان، {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}.
يسعدنا الاشتراك في حسابتنا على المنصات التالية :
اشترك في قناة مبدعون على اليوتيوب ..
ولا تنس تفعيل الجرس 🔔 ليصلك كل ما هو جديد 👇
Subscribe ➜ http://bit.ly/2Pbyz9d
صفحتنا الرسمية على الفيسبوك
Facebook ➜ https://bit.ly/3pNsy2O
حسابنا الرسمي على تويتر
Twitter ➜ https://bit.ly/3zlwL0K
حسابنا الرسمي على انستجرام
Instagram ➜ https://bit.ly/3HxDec8
جروب التليجرام للمقاطع المتميزة
Telegram ➜ https://t.me/mobdeoon_motion
ويسعدنا التواصل معكم دائمًا عبر هذا الإيميل:
Email ➜ [email protected]
مبدعون .. نبدع لنترك أثرًا 🌹
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: