سلفية سنية تكاد تتشيع ثم تتوقف وتسأل احمد الكاتب ما هو المذهب الصحيح؟
Автор: Ahmad Alkatib
Загружено: 2026-02-09
Просмотров: 16
Описание:
سلفية سنية تكاد تتشيع ثم تتوقف وتسأل احمد الكاتب ما هو المذهب الصحيح؟
السلام عليكم
بدايتاً انا سنية سلفية وكنت ابحث ع الخلاف الذي بيننا وبينكم بالصدفة طلعت قناتك وكنت طالع بث ف مو بس سؤال عندي كتير اسأله وبتمنى تساعدني
تفضلي ما هو سؤالك؟
انا صارلي فتره عم ابحث ع الحقيقة مين الحق نحنا ولا الشيعة .. تشتت صراحتاً وندمانه اني دخلت بهيك متاهات عم شگكك بمذهبي حسب يلي عم شوفوا عندكن وبروايتكن .. ولكن بنفس الوقت في شغلات عندكن لا تصدق ومستحيل يتقبلا العقل گ اللطم والزحف والدعاء بغير لله ... كذالك العصمة للنبي وأهل بيته نحنا عنا الأنبياء وهم الانبياء عليهم السلام جميعاً معصومين برسالتهم وأيضاً من كبائر الذنوب فقط .. كمان بتحكوا أن الله خلق النبي محمد وأهل بيته من نوره هون بحس الموضوع صار فيه شرك واضح .. كذالك أهل البيت رازقين وخالقين وان الله خلق آدم وحواء بس كرمال يخلقهن . انوا الكون خلق كلوا كرمالهن .. ف انا ضايعة كتير حالياً بشگگ بمذهبي حسب روايتكن التي تقولون بأنها من احفاد النبي وأهل بيته .. وبنفس الوقت من المستحيل اتقبل طقوسكن وعبادتكن بشوف فيا شرك واضح والقضية ذهبت لغير التوحيد وصرف العباده لأهل البيت وليس خالصة لله ..بنفس الوقت الأحداث يلي خلتي شگ بمعتقدي گ رزية الخميس وحادثة غدير خم ... وبتحكوا انتوا بأن النبي صل الله عليه وسلم نزلت عليه الآية : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ..بعد ما أعلن الأمامة لعلي ..ف مبعرف شايفه في توافق بالتواريخ وانوا هالشي ممكن
أيضا بأن الصحابة رضي الله عنهم ما حضروا دفن النبي وانشغلوا بالخلافة ويلي دفنوا علي رضي الله عنه .... ف الأمور دخلت ببعضا ومبعرف مع مين الحق صراحتاً هالشي عم يأثر علي كتير وتشتت
احمد الكاتب:
اختي الكريمة لا تلتفتي للخلافات الصغيرة والبسيطة والهامشية والأعمال والاقوال الفردية، وانظري الى جوهر الخلاف بين الاحزاب المختلفة في التاريخ وفي الواقع اليوم، وانا اعتقد ان الامام علي والخلفاء الراشدين كانوا اخوة متحابين ومتعاونين وقد زوج الامام علي ابنته ام كلثوم من عمر وولدت زيدا ورقية، وان الخلفاء الراشدين كانوا يؤمنون بالشورى وحق الأمة في اختيار الامام اي الرئيس ومحاسبته ومراقبته ونقده وحتى تغييره ان اخطأ اوانحرف او ظلم، ولكن المسلمين في القرون التالية انحرفوا عن مبدأ الشورى واصبح الملك جبريا عضوضا مستبدا وديكتاتوريا قائما على القوة والاكراه، حتى الشيعة أمنوا في القرن الثاني الهجري بالنظام الوراثي في اهل البيت، والمهم اليوم ان نعود الى منهاج الخلافة الراشدة اي الحكم بالشورى والانتخاب والديمقراطية حتى يتوحد الشعب والا فان الديكتاتورية تمزق الوحدة وتؤدي الى الظلم والفساد, ارجو ان تقرأي كتابي: لماذا تفرق المسلمون؟ الحقيقة والوهم في الخلاف الطائفي، او كتابي الآخر السنة والشيعة وحدة الدين خلاف السياسة والتاريخ، على الموقع التالي
كريم صبري شعبان
يا استاذ احمد الكاتب بحق من تعبد تكلم بأنصاف وصدق . وترك تزوير وتزييف الحقائق . طالما تردد الشورى الشورى الشورى . ما هي الشورى . ولمن تكون وعلى أي أسس يتم اختيار الحاكم أو إلرئيس أو الخليفة . هل جاء توضيح الشورى في القرأن هل جاء توضيح الشورى في السنة النبوية . هل طبقت الشورى في خلافة أبي بكر هل طبقت الشورى في خلافة عمر .
احمد الكاتب:
الشورى مبدأ قرآني وعقلائي، وكما تقول لم يتحدث الله تعالى في القرآن الكريم ولا النبي الأكرم عن تفاصيل مبدأ الشورى، وانما ترك ذلك للمسلمين لتطبيق مبدأ الشورى في كل زمان ومكان، نظرا لاختلاف الظروف، ومثلما ترك النبي التحدث عن تفاصيل نظام الشورى والدستور لم يتحدث عن نظرية الامامة الالهية القائمة على النص والعصمة والسلالة، وكل ما يوجد لدى الشيعة الامامة أحاديث عامة مثل حديث الغدير والثقلين، التي لم يفهم الامام علي نفسه منها النص عليه بالخلافة من الله كما لم يفهم عامة المسلمين ذلك، ولذلك استخدموا عقولهم وتشاوروا وبايعوا ابا بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن، واذا كان ابو بكر لم يعمل بالشورى وعين عمر من بعده، فان هذا لا يلغي مبدأ الشورى القرآني والعقلائي، كما ان حدوث بعض التزوير في الأنظمة الديمقراطية لا يلغي مبدأ الديمقراطية، واليوم لا يوجد لدينا غير الشورى، في غياب الأئمة ونظام الامامة، وعندما نقول بالشورى لا نتوقف كثيرا عند تطبيقها في الزمن السابق، وانما ننادي بها اليوم في مقابل الحكم الملكي والعسكري والفوضى، فهل لديك حل آخر؟ هل يمكن ان نستدعي الامام الغائب لكي يشكل لنا الحكومة؟ ولا يفيدنا اليوم التوقف عند بعض الا×طاء او الممارسات الخاطئة في تطبيق الشورى في زمن الخلفاء الراشدين، لأنهم لم يكونوا يمتلكون دستورا واضحا مفصلا، فلذلك وقعت بعض الاخطاء، كما تقع اليوم في التجارب الديمقراطية الحديثة التي قد نكتشف يوما بعد يوم وجود بعض الاخطاء فيها ونحاول تطويرها نحو الافضل.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: