هل يجب أن يكون الأئمة أي الحكام والرؤساء معصومين؟ هل يوجد شرط العصمة في القرآن؟ 7
Автор: احمد الكاتب
Загружено: 2026-02-25
Просмотров: 16
Описание:
هل يجب أن يكون (الأئمة) معصومين؟ هل يوجد شرط العصمة في القرآن؟
فتشت القرآن من أوله الى آخره فلم أجد ذكرا للأئمة الاثني عشر والامامة الإلهية 7
انطلق المتكلمون الاماميون في بناء نظريتهم "الإمامية" من ضرورة "العصمة" في الإمام (أي الرئيس أو الخليفة أو السلطان) وذلك بناء على فهمهم الإطلاق في الطاعة لأولي الأمر، وعدم جواز النسبية فيها، وعدم جواز أو إمكانية النسبية فيها، كتحديد الطاعة في الطاعات فقط والرد على الإمام ورفض إطاعته في المعاصي والمنكرات لو أمر بها، والأخذ على يده عند ظهور فسقه وانحرافه. وهو المفهوم الذي كان الحكام الأمويون (والحكم المستبدون المعاصرون) يدأبون على ترويجه، ويطالبون المسلمين بطاعتهم طاعة مطلقة في الخير والشر ، على أساسه. وهو ما أوقع فلاسفة الإمامية والمتكلمين في شبهة التناقض بين ضرورة طاعة الله الذي يأمر بطاعة أولى الأمر، كما في الآية الكريمة: ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ) النساء 59، وضرورة طاعة الحكام بصورة مطلقة حتى في المعاصي والمحرمات. فقال المتكلمون بضرورة أن يكون الإمام (مطلق الإمام) "معصوماً من الله" حتى لا يأمر بمعصية ولا يقع المسلمون في حرج التناقض بين طاعته في ذلك وعصيان الله ، أو معصيته وعصيان الله الذي يأمر بطاعته.
ولكن مبدأ اشتراط "العصمة" في الإمام، كان مبدأ حادثاً، مرفوضا من قبل أهل البيت وعموم الشيعة ، وهو لم يثبت من إطلاق الآية الشريفة، التي قد تفهم أيضا على أساس النسبية، بل إن هذا ما يوحي به العرف والعقل والآيات الأخرى في القرآن الكريم، التي تؤكد على مبدأ :" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ". وهذا ما يؤيد إمكانية الفهم النسبي لآيات القرآن الكريم في حدود العقل والعرف والسيرة والشرع، وعدم جواز فهمها فهما مطلقا دائما حتى في حالات التعارض مع أحكام أخرى عقلية أو شرعية .
وإذا انتفى الإطلاق وثبتت النسبية في الطاعة لأولي الأمر؛ لا تبقى حاجة الى اشتراط العصمة في الإمام، ويمكن للمسلمين انتخاب قائد لهم على أساس العدالة الظاهرية والتقوى والكفاءة، ليطبق لهم الدين ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر. وإذا انحرف هذا القائد (الإمام) فان لهم الحق في عصيانه ومخالفة أوامره وإسقاطه عن منصب الإمامة، ولا طاعة له من الله في أعناقهم. ولكن المتكلمين الامامية رفضوا النسبية رفضا مطلقا وأصروا على مفهوم الإطلاق من الآية، وبنوا نظريتهم في "العصمة" على هذا الأساس، ثم أقاموا سائر المقولات على قاعدة العصمة.
وكانت المشكلة الكبرى التي واجهت "الامامية" في عملية بناء نظرية "الإمامة الإلهية" وتركيبها على أئمة أهل البيت، تكمن في موقف أهل البيت أنفسهم من "العصمة ". حيث كانوا يرفضونها أشد الرفض، ويصرحون أمام الناس بأنهم أناس عاديون قد يخطئون وقد يصيبون وأنهم ليسوا معصومين من الذنوب، ويطالبون الناس بنقدهم وإرشادهم واتخاذ موقف المعارضة منهم لو صدر منهم أي خطأ أو أمروا بمنكر لا سمح الله. وهذا هو الإمام أمير المؤمنين علي بن أبى طالب يقف في مسجد الكوفة ويخاطب الجموع قائلا¬: " فانه من استثقل الحق أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه كان العمل بهما اثقل عليه .. فلا تكفوا عن مقالة بحق أو مشورة بعدل، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطيء ولا آمن ذلك من فعلي، إلا أن يكفي الله من نفسي ما هو املك به مني. فإنما أنا وانتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره يملك منا ما لا نملك من أنفسنا، وأخرجنا مما كنا فيه الى ما صلحنا عليه، فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى وأعطانا البصيرة بعد العمى".
ويستعرض الإمام أمير المؤمنين في مكان آخر صفات الحاكم وشروطه، فلا يذكر من بينها العصمة، حيث يقول:" ...إنه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم وإمامة المسلمين : البخيل، فتكون في أموالهم نهمته، ولا الجاهل، فيضلهم بجهله، ولا الجافي، فيقطعهم بجفائه، ولا الحائف للدول، فيتخذ قوما دون قوم، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع ، ولا المعطل للسنة، فيهلك الأمة". ويقول في خطبة أخرى:" أيها الناس: إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه وأعلمهم بأمر الله فيه".
وكذلك لم يشر الإمام الحسين الى موضوع "العصمة" في رسالته التي أرسلها الى أهل الكوفة مع سفيره مسلم بن عقيل، وإنما طرح ضرورة اتصاف الحاكم بشروط التقوى والالتزام بالعمل بالكتاب والدين، فقال:" فلعمري .. ما الإمام إلا العامل بالكتاب الحابس نفسه على الله القائم بالقسط والدائن بدين الله ".
مما يكشف عن عدم تبني أهل البيت لنظرية العصمة وعدم ظهور أحاديث كهذه في تلك الأيام إلا عند الامامية والغلاة من الشيعة وبصورة سرية.. ولو كان لحديث العصمة أية أرضية عند أهل البيت لتحدث الإمام الرضا عنها، وهو كما يقال كان يتحدث عن الإمامة بصراحة وجرأة ولم يكن يخشى الخليفة العباسي المأمون الذي اصبح وليا لعهده .. فلماذا تحدث الإمام الرضا فقط عن عصمة الأنبياء ولم يتحدث عن عصمة الأئمة ؟
واذا اردنا أن نعرض شرط العصمة في (الامام) الذي تبناه المتكلمون الإمامية، على القرآن الكريم، فانا لا نجد أي حديث عن عصمة الأئمة (الحكام) بل نجد تصريحا من الله تعالى بعدم عصمة الأنبياء ابتداء من النبي آدم عليه السلام، الذي يقول الله عنه: "ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما". طه 115 و " وعصى آدم ربه فغوى". طه 121 ومرورا بالنبي موسى (ع) الذي "قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". القصص 16 وانتهاء بالنبي محمد (ص) الذي يخاطبه الله تعالى: "ولقد أوحي إليك والى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين". الزمر 65 وفي آية أخرى: "عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين". التوبة 43
7
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: