نساء سفاحات قتلن حتى الأطفال كان القتل يمنح بعضهن لذة جنسية.. تعرف عليهن
Автор: AIVI News عربي
Загружено: 2021-09-16
Просмотров: 326
Описание:
حين نتحدثُ عن #الجنسِ_اللطيف فإنَّ أولَ ما يتبادرُ لأذهانِنا هي الرقّةُ و النعومةُ و الأنوثةُ الطاغية...
لكن ماذا لو انقلبتِ الموازين؟!
و اقترنَ ذكرُ النساءِ بالوحشيةِ و الدموية؟!
نساءٌ سفاحات يتلذّذْنَ بتعذيبِ الضحية
و ينتشينَ بسفكِ الدم....
و إنّ من أكثر الأمورِ غرابةً أنّ بعض هؤلاء المجرمات تميزنَ عن أخرياتٍ منهن بنوعٍ واحدٍ من الضحايا دون سواه....
سفاحاتُ الأطفال
من الغريبِ فعلا أن يتمكنَ أحدٌ من إلحاقِ الأذى بالأطفال.. تلك المخلوقات البريئة التي لا يمكنُ أن تؤذي أحداً... إذا كيف استطاعت هؤلاء المجرمات الإقدامَ على إيذائهنّ بهذه الطرقِ البشعة؟
كريستينا ايدموندز و سلاحُ الشوكولا
ولدت كريستينا عام ١٨٢٨ لعائلةٍ محترمة... لكن العشقَ أوقعَها في شباكِ الدكتور تشارلز بريد و هو رجلٌ متزوج، و حين أرادَ إنهاءَ علاقته السرية مع كريستينا قررت الانتقامَ بطريقتِها فأرسلت لزوجته علبةً من الشوكولا المسممة بمادة الاستركنين السامة، و قد انتابَ "بريد" الشك لكنه لم يجرؤ على إبلاغ الشرطة خشيةَ افتضاحِ علاقته بكريستينا، لكن جريمةَ كريستينا لم تنتهِ بموتِ الزوجة بل بدأت بعدها بشراء الشوكولا من المتاجر و تسميمها و من ثم إعادتها ليشتريها الأطفال مما تسبب بتسميمِ عددٍ كبيرٍ جدا من الأطفال...
بعد مدة وقعت كريستينا في قبضةِ الشرطة فثبتت إدانتها و حُكِمَ عليها بالإعدام شنقا، لكن العقوبةَ خففت نظرا لحالتها النفسية فبقيت سجينةً في مصحةِ برودمور للمجانين الأكثر خطورة، و ماتت هناك عام ١٩٠٧
ميرا هندلي الامرأة الأكثر شرا في بريطانيا
مرةً أخرى تكونُ الضحيةُ من الأطفال لكنّ المجرمةَ هنا لم تكن مريضةً نفسية بل كانت ترتكبُ جرائمها البشعة طاعةً لعشيقها إيان برادي حيثُ كان يتلذذُ بتعذيبِ الأطفالِ و قتلهم.. أُطلِق على المُجرِمَيْن برادي و هندلي فيما بعد لقب "قتلة مورس" و كان عمر ضحاياهم يتراوح بين عشرة و سبعة عشر عاما، و قد أبلغ عنهما صديق شقيقتها بعد أن شاهد بأمّ عينه جريمتهما الأخيرة و عندما بحث رجالُ الشرطة في أغراضهما اكتشفوا احتفاظهما بالعديد من الصور و الفيديوهات التي توثقُ عمليات القتل و التعذيب التي قاما بها، لأنهما كانا يستمتعان بمشاهدة هذه الصور و الأفلام.... قضت هاندليبعد ذلك حياتها في السجن لتموت عام ألفين و اثنين بالالتهاب الرئويّ الحاد عن عمرٍ يناهز الستين...
اميليا داير القاتلة المتمرسة...
كانت اميليا تعملُ في مأوى للأطفالِ غير الشرعيين و تتقاضى المال من أمهاتهم مقابل الاعتناء بهم، لكنها كانت تأخذ المال لنفسها و تقتل الأطفال حتى لا تضطر للإنفاق عليهم... اكتُشِفَ أمرُ ايميليا ففرت من العدالة و استمرت بذاتِ الأسلوب في أماكن مختلفة و أسماء وهمية... كانت تستخدمُ الشريطَ اللاصق لخنق الأطفال و من ثم رميهم في نهر التايمز و عام ١٨٩٦ تمكنت السلطاتُ من نصبِ كمينٍ لايميلا و إلقاءِ القبضِ عليها و في العاشر من حزيران من ذات السنة أُعدِمَت ايميليا شنقا....
لتنضمّ ايميليا لقائمة النساء الأكثرِ إجراما و اللواتي لم يقتصر إجرامُهنّ على الأطفالِ فقط بل كانت بعضهنّ يقتلن المسنين مثل الممرضة الأمريكية جين توبان و التي من المفترض أن تكون ملاكا للرحمة إلا أنها كانت ملاك الموت.... استغلت جين عملها كممرضة في جامعة كامبريدج لتمارسَ هوسَها في إزهاقِ الأرواح.... كانت جين خبيرةً بمزج العقاقير الطبية و قد استخدمت خبرتها في مزج جرعاتٍ من المورفين و الاتروبين لتستخدمها في قتل ضحاياها..
لكن ما هي الغاية؟؟؟
هل تصدّقُ أنّ النشوةَ الجنسية هي السبب!!
كانت جين تستمتعُ بأنفاسِ ضحاياها أثناء احتضارهم فتستلقي إلى جوارهم و تضمّهم إلى صدرها... كانت نظراتُ الرعبِ و الصدمة في عيونِ المُحتضِر هي قمةُ النشوةِ بالنسبةِ لجين التي و حسب اعترافاتها حصدت أكثر من واحدٍ و ثلاثين ضحية من بينهم أختها غير الشقيقة ليكتشف زوج أختها الأمر بعد أن حاولت جين تسميمه أيضا فأبلغ عنها و طلب تشريح جثة زوجته ليجد الطب الشرعي أن جرعات المورفين هي سبب الموت.... أُلقي القبضُ على جين... لكن هيئة المحلفين صدمت الجميع و لم تحكم على جين بالإعدام آخذةً بالاعتبار ظروفَ طفولتها التي جعلت منها مريضةً نفسية... أودِعت جين في المصحة العقلية و لم تكفّ عن جنونها بل حاولت إغواء الأطباء هناك لحقن المرضى بجرعةٍ زائدةٍ من المورفين و هي تردد بنبرتها الشريرة الضاحكة "سنحظى بالكثير من المتعة و نحن نشاهدهم يموتون" كانت جين تتمنى لو أنها تخرج من المصحة لقتل المزيد و المزيد إلا أنها لم تخرج من هناك إلا جثةً هامدة عام ١٩٣٨
جوانا بارازا.... قاتلةُ أمِّها...
كانت جوانا المكسيكية ناقمةً على أمها المدمنة و كانت تراها في كلّ امرأةٍ تجاوزت السنين فتقتلها اعتقادا منها بأنها يجبُ أن تخلّصَ المجتمع منها و في الواحد و الثلاثين من آذار عام ألفين و ثمانية حوكمت بارازا بالسجن لمدة ٧٥٩ عاما وفق القوانين المكسيكية...
التشيكية كلارا مايروفا آكلةُ لحومِ البشر
إنضمّت كلارا إلى إحدى الطوائف الدينية الداعية إلى أكل لحوم البشر، و قامت برفقة أعضاء الطّائفة بتعذيب أطفالها بسلخِ جلدهم وإجبارهم على أكله و هم أحياء ، جرى سجن مايروفا عام ألفين ووثمانية و لمدة تسعةِ أعوام...
أما الهنغارية إيليزابيث باثوري : وهي سيدةٌ تنحدرُ لأسرةٍ نبيلة فقد كانت مهووسةً بالجمال ، حملت ألقابًا مثل “دراكولا ” ، وقتلت المئات من النساء في القرن السادس عشر، لتستحمّ بدمِ ضحاياها بدم ضحاياها ، بغرض “ الحفاظ على شبابها ”
العشق.. الجنون.. الانتقام... النشوة... العِرق.. و الاستبداد و غيرُها الكثير مما قد لا يصدقهُ عقلٌ بشري...
قتلٌ و تعذيبٌ و دماءٌ و إجرام.... تختلفُ الدوافعُ و الوسائل و الفاعلُ دوما أنثى....
و أنت هل تعتقدُ أن يكون حولك من النساء من تمتلكُ شخصيةً إجراميةً كهذه الشخصيات؟
تابعونا على السوشال ميديا :
/ aivinews
/ aivinews
/ aivi.news
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: